ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٣
١٢٥٢٠.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام : في وُجوبِ اتِّصالِ الضِّياءِ بَينَ الرائي و المَرئيِّ وُجوبُ الاشتِباهِ ، و اللّه ُ تَعالى مُنَزَّهٌ عَنِ الاشتِباهِ ، فثَبَتَ أنَّهُ لا يَجوزُ عَلَيهِ سُبحانَهُ الرُّؤيَةُ بِالأبصارِ ؛ لأنَّ الأسبابَ لا بُدَّ مِنِ اتِّصالِها بِالمُسَبَّباتِ . [١]
(انظر) بحار الأنوار : ٤ / ٢٦ باب ٥ .
٢٥٩١
القَلبُ و رُؤيَةُ اللّه ِ
١٢٥٢١.إرشاد القلوب ـ في حَديثِ المِعراجِ ـ: أمَّا الحَياةُ الباقِيَةُ فَهِيَ الّتي يَعمَلُ لِنَفسِهِ حتّى تَهونَ عَلَيهِ الدّنيا و تَصغُرَ في عَينَيهِ ، و تَعظُمَ الآخِرَةُ عِندَهُ ... فإذا فَعَلَ ذلِكَ أسكَنتُ في قَلبِهِ حُبّا حتّى أجعَلَ قَلبَهُ لي ، و فَراغَهُ و اشتِغالَهُ و هَمَّهُ و حَديثَهُ مِنَ النِّعمَةِ الّتي أنعَمتُ بِها عَلى أهلِ مَحَبَّتي من خَلقي ، و أفتَحَ عَينَ قَلبِهِ و سَمعُهُ ؛ حتّى يَسمَعَ بِقَلبِهِ ، و يَنظُرَ بِقَلبِهِ إلى جَلالي و عَظَمَتي . [٢]
١٢٥٢٢.الأمالي للصدوق : لَمّا جَلَسَ عَليٌّ عليه السلام فِي الخِلافَةِ ... فَقامَ إلَيهِ رَجلٌ يقالُ لهُ ذعلب ... فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ، هَلْ رأيتَ رَبَّكَ؟ فَقالَ : وَيلَكَ يا ذَعلَبُ ! لَم أكُن بِالّذي أعبُدُ رَبّا لَم أرَهُ ! قالَ : فكَيفَ رَأيتَهُ ؟ صِفْهُ لَنا ؟ قالَ : وَيلَكَ ! لَم تَرَهُ العُيونُ بِمُشاهَدَةِ الأبصارِ ، و لكِنْ رَأتهُ القُلوبُ بِحَقائقِ الإيمانِ . [٣]
١٢٥٢٠.امام هادى عليه السلام : براى آن كه ميان بيننده و شيئ قابل رؤيت ارتباط برقرار شود، بايد همانندى (سنخيّت ميان آن دو) باشد و خداوند متعال از همانندى (سنخيّت داشتن) با بيننده منزّه است. پس، ثابت شد كه رؤيت با چشم نسبت به خداوند سبحان روا نيست؛ زيرا ميان سبب و مسبّب بايد ارتباط (سنخيّت) باشد.
٢٥٩١
دل و مشاهده خدا
١٢٥٢١.ارشاد القلوب: در حديث قدسى معراج آمده است: زندگى جاويدان زندگى اى است كه آدمى براى خود چنان كار كند كه دنيا در نظرش بى ارزش شود و در نگاهش خُرد آيد و آخرت در نظرش بزرگ شود... هر گاه چنين كند، در دل او چنان محبّتى قرار دهم كه دل او و فراغت و اشتغال و همّت و سخنش از نعمتى كه به دوستداران خود عطا كرده ام، همگى، را از آن خودم گردانم و چشم دل و گوشش را باز كنم تا به دل خود بشنود و به دل خود به شكوه و عظمت من بنگرد.
١٢٥٢٢.الأمالى صدوق : در زمان خلافت على عليه السلام ... شخصى به نام ذِعْلِب در مقابل حضرت ايستاد و عرضه داشت : اى امير مؤمنان! آيا تا كنون پروردگار خود را ديده اى ؟ حضرت فرمود: واى بر تو اى ذعلب! من خدايى را كه نديده باشم نمى پرستم. عرض كرد: چگونه او را ديده اى، برايمان وصفش كن؟ حضرت فرمود: واى بر تو! چشمها او را با نگاه كردن نديده اند، بلكه دلها از طريق حقايق ايمان (تصديقات و باورهاى عقلى يا انوار عقلى ناشى از ايمان) مشاهده اش كرده اند.
[١] الاحتجاج : ٢/٤٨٦/٣٢٦ .[٢] إرشاد القلوب : ٢٠٤ .[٣] الأمالي للصدوق : ٤٢٣/٥٦٠ .