ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩
٢٤٨٦
مُعالَجَةُ العُجبِ
١١٩٨٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا زادَ عُجبُكَ بِما أنتَ فيهِ مِن سُلطانِكَ، فحَدَثَت لَكَ اُبَّهةٌ أو مَخِيلَةٌ، فانظُرْ إلى عِظَمِ مُلكِ اللّه ِ و قُدرَتِهِ مِمّا لا تَقدِرُ عَلَيهِ مِن نَفسِكَ؛ فإنَّ ذلكَ يُلَيِّنُ مِن جِماحِكَ، و يَكُفُّ عَن غَربِكَ، و يَفيءُ إلَيكَ بِما عَزَبَ عنكَ مِن عَقلِكَ . [١]
١١٩٩٠.عنه عليه السلام : ما لاِبنِ آدمَ و العُجبَ ؟! و أوَّلُهُ نُطفَةٌ مَذِرَةٌ، و آخِرُهُ جيفَةٌ قَذِرَةٌ، وَ هُوَ بَينَ ذلكَ يَحمِلُ العَذِرَةَ؟! [٢]
١١٩٩١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : سُدَّ سَبيلَ العُجبِ بِمَعرِفةِ النَّفسِ . [٣]
١١٩٩٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إن كانَ المَمَرُّ عَلَى الصِّراطِ حَقّا فالعُجبُ لِما ذا ؟! [٤]
(انظر) عنوان ٣٤٦ «معرفة النفس».
٢٤٨٧
النَّوادِرُ
١١٩٩٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تَدِلَّنَّ بِحالَةٍ بَلَغتَها بِغَيرِ آلَةٍ، و لا تَفخَرَنَّ بِمرتَبةٍ نِلتَها مِن غَيرِ مَنقَبةٍ؛ فإنَّ ما يَبنيهِ الاتِّفاقُ يَهدِمُهُ الاستِحقاقُ . [٥]
٢٤٨٦
درمان خودپسندى
١١٩٨٩.امام على عليه السلام : هرگاه خود پسنديت بر اثر قدرتى كه دارى، زياد شد و تكبّر يا نخوتى در تو پيدا گشت، به بزرگى پادشاهى و قدرت و توانايى خدا بر چيزهايى كه تو قادر به آنها نيستى، بينديش؛ زيرا اين كار سركشى تو را فرو مى نشاند و جلوى سرمستى و غرور تو را مى گيرد و عقل دور گشته از تو را به تو باز مى گرداند.
١١٩٩٠.امام على عليه السلام : آدميزاده را چه به خودپسندى؟! آغازش نطفه اى گنديده است و فرجامش لاشه اى پليد و در اين ميان انبان نجاست است!
١١٩٩١.امام باقر عليه السلام : راه خودپسندى را با خود شناسى ببند.
١١٩٩٢.امام صادق عليه السلام : اگر گذشتن از صراط راست است، پس چرا خودپسندى؟!
٢٤٨٧
گوناگون
١١٩٩٣.امام على عليه السلام : به حالتى كه بدون ابزار، بدان رسيده اى مناز و به منزلتى كه بدون شايستگى بدان دست يافته اى فخر مفروش؛ زيرا آنچه را كه اتفاق برپا مى سازد، لياقت و استحقاق ويرانش مى كند.
[١] غرر الحكم : ٤١٦٨.[٢] غرر الحكم : ٩٦٦٦.[٣] تحف العقول : ٢٨٥.[٤] الأمالي للصدوق : ٥٦/١٢.[٥] غرر الحكم : ١٠٤٠٣.