ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٤
١٢٤٨٦.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : أحَدٌ لا بِتَأويلِ عَدَدٍ . [١]
٢٥٨٥
لا حَدَّ لَهُ
١٢٤٨٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا يُشمَلُ بِحَدٍّ ، و لا يُحسَبُ بِعَدٍّ ، و إنَّما تَحُدُّ الأدَواتُ أنفُسَها ، و تُشيرُ الآلاتُ إلى نَظائرِها . [٢]
١٢٤٨٨.عنه عليه السلام : حَدَّ الأشياءَ عِندَ خَلقِهِ لَها ، إبانَةً لَهُ مِن شَبَهِها ، لا تُقَدِّرُهُ الأوهامُ بِالحُدودِ و الحَرَكاتِ ، و لا بِالجَوارِحِ و الأدَواتِ ... تَعالى عَمّا يَنحَلُهُ المُحَدِّدونَ مِن صِفاتِ الأقدارِ و نِهاياتِ الأقطارِ ، و تَأثُّلِ المَساكِنِ ، و تَمَكُّنِ الأماكِنِ ، فالحَدُّ لِخَلقِهِ مَضروبٌ ، و إلى غَيرِهِ مَنسوبٌ . [٣]
١٢٤٨٦.امام رضا عليه السلام : يكى است، اما نه به معناى عددى آن.
٢٥٨٥
خدا نامحدود است
١٢٤٨٧.امام على عليه السلام : مشمول هيچ حدّى [چه اصطلاحى و چه لغوى] نمى شود و با شماره و عدد به حساب در نمى آيد، بلكه اقرارها خود را محدود مى سازند و ابزارها به چيزهاى همانند خود اشاره مى كنند.
١٢٤٨٨.امام على عليه السلام : براى اشياء، در همان هنگامِ آفريدنشان، حدّ و مرز قرار داد تا خود را از همانندى با آنها متمايز سازد. وَهمها نتوانند او را با حدود و حركات و اندامها و ابزارها اندازه گيرى و متمايز كنند... او برتر است از آنچه كه حد گزاران به وى نسبت مى دهند؛ از قبيل ويژگيهاى وزن و اندازه و پايانهاى دور و اطرافها و آماده كردن سكونتگاهها و جاى گرفتن در مكانها؛ زيرا حدّ و مرز براى آفريدگان او قرار داده شده و به غيرِ او نسبت داده مى شود.
[١] التوحيد : ٣٧/٢ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٣.