ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٤
١٢٤٤٩.عنه عليه السلام : الّذي لا يُدرِكُهُ بُعدُ الهِمَمِ ، و لا يَنالُهُ غَوصُ الفِطَنِ ، الّذي لَيسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحدودٌ ... مَن جَهِلَهُ فَقَد أشارَ إلَيهِ ، و مَن أشارَ إلَيهِ فقَد حَدَّهُ ، و مَن حَدَّهُ فقَد عَدَّهُ ، و مَن قالَ : «فيمَ ؟» فقَد ضَمَّنَهُ ، و مَن قالَ : «عَلامَ ؟» فقَد أخلى مِنهُ . [١]
١٢٤٥٠.عنه عليه السلام : لَم يُطْلِعِ العُقولَ عَلى تَحديدِ صِفَتِهِ ، و لَم يَحجُبْها عَن واجِبِ مَعرِفتِهِ . [٢]
١٢٤٥١.عنه عليه السلام : لَم تَبلُغْهُ العُقولُ بِتَحديدٍ فيَكونَ مُشَبَّها ، و لَم تَقَعْ عَلَيهِ الأوهامُ بِتَقديرٍ فيَكونَ مُمَثَّلاً . [٣]
١٢٤٥٢.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الّذي أعجَزَ الأوهامَ أن تَنَالَ إلاّ وُجودُهُ [٤] ، و حَجَبَ العُقولَ عَن أن تَتَخَيَّلَ ؛ذاتَهُ في امتِناعِها مِنَ الشَّبَهِ و الشَّكلِ . [٥]
١٢٤٥٣.عنه عليه السلام : فتَبارَكَ اللّه ُ الّذي لا يَبلُغُهُ بُعدُ الهِمَمِ ، و لا يَنالُهُ حَدسُ الفِطَنِ . [٦]
١٢٤٤٩.امام على عليه السلام : كسى كه همّتهاى بلند دركش نمى كند و انديشه هاى ژرف نگر به او نمى رسد؛ كسى كه صفت و ذاتش را حدّ و مرزى نيست... كسى كه او را نشناخته باشد به او اشاره مى كند و هر كه به سويش اشاره كند، او را محدود كرده است و هركه محدودش كند، او را به شمارش در آورده است (برايش اجزاء قائل شده است) و هركه گويد: «در كجاست؟» او را درون چيزى قرار داده است و هركه گويد: «فراز چه چيزى است؟» ديگر جاى ها را از او خالى دانسته است.
١٢٤٥٠.امام على عليه السلام : خردها را بر حدّ و نهايت صفات خويش آگاه نساخته و [در عين حال] مانع و حجاب خردها از شناخت خود در حدّ ضرورت نشده است.
١٢٤٥١.امام على عليه السلام : خردها براى او حدّ و مرزى نتوانند نهاد، تا [به چيزى] شبيه شود و اوهام برايش اندازه اى تعيين نتوانند كرد، تا [به چيزى ]همانند باشد.
١٢٤٥٢.امام على عليه السلام : ستايش خدايى را سزد كه اوهام را ناتوان ساخت، جز همين اندازه كه بدانند او وجود دارد [٧] و خردها را از آن بازداشت كه ذات او را تخيّل كنند؛ زيرا كه مانند و هم شكلى ندارد.
١٢٤٥٣.امام على عليه السلام : پاك و بلند مرتبه است خدايى كه همتهاى بلند و حدس و گمان هوشمندان به او دسترسى ندارد.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٤٩.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٥ .[٤] راجع حديث ١٢٤١٢ و تأمّل .[٥] الأمالي للصدوق : ٣٩٩/٥١٥ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٩٤.[٧] به حديث ١٢٤١٢ مراجعه و تأمّل شود.