ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١
١٢٥٧٩.عنه عليه السلام : يَعلَمُ عَجيجَ الوُحوشِ في الفَلَواتِ ، و مَعاصِيَ العِبادِ في الخَلَواتِ ، و اختِلافَ النِّينانِ في بحار الأنوار الغامِراتِ ، و تَلاطُمَ الماءِ بِالرِّياحِ العاصِفاتِ . [١]
(انظر) معرفة اللّه : باب ٢٥٩٨ حديث ١٢٥٧٦ . بحار الأنوار : ٤ / ٧٤ باب ٢ . الميزان في تفسير القرآن : ١٥ / ٢٥٢ بحث عقليّ متعلّق بالعلم .
٢٦٠٠
إنّهُ يَعلَمُ السِّرَّ و أخفى
الكتاب :
وَ لَقَدْ خَلَقْنا الاْءنْسانَ وَ نَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَ نَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ» . [٢]
وَ إنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أخْفَى» . [٣]
الحديث :
١٢٥٨٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : و لا يَخفى عَلَيهِ مِن عِبادِهِ شُخوصُ لَحظَةٍ ، و لا كُرورُ لَفظَةٍ ، و لا ازدِلافُ رَبوَةٍ ، و لا انبِساطُ خُطوَةٍ ، في لَيلٍ داجٍ ، و لا غَسَقٍ ساجٍ . [٤]
١٢٥٧٩.امام على عليه السلام : آواى وحوش در بيابانها و گناهان بندگان در خلوتها و آمد و شد ماهيان در درياهاى بزرگ و برهم خوردن آبها از بادهاى سخت را مى داند.
٢٦٠٠
خدا به رازها و نهانتر از رازها آگاه است
قرآن:
«ما انسان را آفريديم و از وسوسه هاى نفس او آگاه هستيم. و ما از رگ گردنش به او نزديكتريم».
«و اگر سخن بلند گويى، او به راز نهان و نهانتر آگاه است».
حديث:
١٢٥٨٠.امام على عليه السلام : هيچ عملى از اعمال بندگان خدا بر او پوشيده نيست: نه نگاه خيره اى و نه تكرار واژه اى و نه نزديك شدن به تپّه اى و نه برداشتن گامى در شبى تيره و ظلمتى آرام.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٨ .[٢] ق : ١٦ .[٣] طه : ٧ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٣.