ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٧
١٢٦٣٩.عنه عليه السلام : و الظّاهِرُ لِقُلوبِهِم بِحُجَّتِهِ . [١]
١٢٦٤٠.عنه عليه السلام : هُوَ الظّاهِرُ عَلَيها بِسُلطانِهِ و عَظَمَتِهِ ، و هُوَ الباطِنُ لَها بِعِلمِهِ و مَعرِفَتِهِ . [٢]
١٢٦٤١.عنه عليه السلام : و ظَهَرَ فبَطَنَ ، و بَطَنَ فعَلَنَ . [٣]
١٢٦٤٢.عنه عليه السلام : لا يُجِنُّهُ البُطونُ عَنِ الظُّهورِ ، و لا يَقطَعُهُ الظُّهورُ عَنِ البُطونِ . [٤]
١٢٦٤٣.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الّذي لَم تَسبِقْ لَهُ حالٌ حالاً ، فيَكونَ أوّلاً قَبلَ أن يَكونَ آخِرا ، و يَكونَ ظاهِرا قَبلَ أن يَكونَ باطِنا ... و كُلُّ ظاهِرٍ غَيرَهُ باطِنٌ ، و كُلُّ باطِنٍ غَيرَهُ غَيرُ ظاهِرٍ . [٥]
١٢٦٤٤.عنه عليه السلام : الظّاهِرُ عَلى كُلِّ شَيءٍ بِالقَهرِ لَهُ . [٦]
١٢٦٤٥.عنه عليه السلام : الّذي بَطَنَ مِن خَفِيّاتِ الاُمورِ ، و ظَهَرَ في العُقولِ بِما يُرى في خَلقِهِ مِن عَلاماتِ التَّدبيرِ . [٧]
١٢٦٣٩.امام على عليه السلام : به برهان خويش، در دلهاى آفريدگانش آشكار است.
١٢٦٤٠.امام على عليه السلام : خداوند به سبب سلطنت و قدرت و عظمتش، بر زمين تسلّط دارد و به سبب علم و آگاهيش، از اسرار درون آن آگاه است.
١٢٦٤١.امام على عليه السلام : آشكار است و پنهان، و پنهان است و آشكار.
١٢٦٤٢.امام على عليه السلام : نه نهان بودنش مانع آشكار بودن اوست و نه آشكار بودنش از نهان بودن او جلوگير است.
١٢٦٤٣.امام على عليه السلام : سپاس و ستايش آن خدايى را سزد كه صفتى از او بر صفتى ديگر پيشى نگرفته است، تا اول بودنش مقدم بر آخر بودنش باشد و آشكار بودنش پيشتر از نهان بودنش ... جز خداوند، هرچه آشكار باشد ديگر نهان نيست و هرچه نهان باشد ديگر آشكار نيست.
١٢٦٤٤.امام على عليه السلام : با قهّاريّت خويش بر هر چيز، بر آن چيرگى دارد.
١٢٦٤٥.امام على عليه السلام : خدايى كه بر نهانيهاى امور آگاه است و به سبب نشانه هاى تدبير كه در آفرينشش ديده مى شود، براى خردها آشكار است.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٨.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٥.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٥.[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٦٥ .[٦] . التوحيد : ٣٣/١.[٧] التوحيد : ٣١/١.