ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٠
١٢٩١٢.عنه عليه السلام : أنكِرِ المُنكَرَ بيَدِكَ و لِسانِكَ ، و بايِنْ مَن فَعَلَهُ بِجُهدِكَ . [١]
١٢٩١٣.عنه عليه السلام : السَّيفُ فاتِقٌ ، و الدِّينُ راتِقٌ ، فالدِّينُ يَأمُرُ بِالمَعروفِ ، و السَّيفُ يَنهى عَنِ المُنكَرِ . [٢]
١٢٩١٤.عنه عليه السلام ـ في قولِهِ تَعالى : «و مِنَ النّاسِ مَن يَشْ: إنَّ المُرادَ بِالآيَةِ الرَّجُلُ يُقتَلُ عَلَى الأمرِ بِالمَعروفِ و النَّهيِ عَنِ المُنكَرِ . [٣]
١٢٩١٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : فأنكِروا بِقُلوبِكُم ، وَ الْفِظوا بِألسِنَتِكُم ، و صُكّوا بِها جِباهَهُم ، و لا تَخافوا في اللّه ِ لَومَةَ لائمٍ ، فإنِ اتَّعَظوا و إلَى الحَقِّ رَجَعوا فلا سَبيلَ عَلَيهِم «إنَّما السَّبيلُ عَلَى الّذينَ يَظلِمونَ النّاسَ و يَبغونَ في الأرضِ بِغَيرِ الحَقِّ اُولئكَ لَهُم عَذابٌ أليمٌ » [٤] هُنالِكَ فجاهِدوهُم بِأبدانِكُم و أبغِضوهُم بِقُلوبِكُم، غَيرَ طالِبينَ سُلطانا، و لا باغينَ مالاً ، و لا مُرتَدِّينَ بِالظُّلمِ ظَفَرا ؛ حتّى يَفيؤوا إلى أمرِ اللّه ِ و يَمضوا عَلى طاعَتِهِ . [٥]
١٢٩١٢.امام على عليه السلام : با دست و زبان خود بر زشت كارى اعتراض كن و تا مى توانى از زشت كار دورى نما.
١٢٩١٣.امام على عليه السلام : شمشير شكافنده است و دين به هم آورنده؛ زيرا دين به معروف امر مى كند و شمشير از منكر نهى مى كند.
١٢٩١٤.امام على عليه السلام ـ درباره آيه «و برخى از مردم، براى به دست آوردن خفرمود : مراد از اين آيه آن مرد است كه در راه امر به معروف و نهى از منكر كشته مى شود.
١٢٩١٥.امام باقر عليه السلام : با دلهاى خود انكار كنيد و با زبانهايتان اعتراض نماييد و آن را به پيشانيهايشان بكوبيد و در راه خدا از سرزنش احدى نهراسيد. اگر پند پذيرفتند و به راه حق بازگشتند، كارى به آنها نداشته باشيد. كيفر و مجازات فقط براى كسانى است كه به مردم ستم مى كنند و بناحق در روى زمين سركشى مى كنند. اينان را عذابى دردآور است. در چنين حالتى با آنها عملاً جهاد كنيد و در دلهايتان دشمنشان بداريد، بى آن كه در صدد قدرت طلبى باشيد و يا مالى را به ستم بگيريد و يا از غرور پيروزى، دست به ستمگرى بيالاييد، تا آن كه به فرمان خدا برگردند و راه طاعت او در پيش گيرند.
[١] نهج البلاغة : الكتاب ٣١.[٢] . غرر الحكم : ٢١٣٥.[٣] . وسائل الشيعة:١١/١٠٩/٢.[٤] الشورى : ٤٢ .[٥] الكافي : ٥/٥٦/١.