ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٤
(انظر) العلم : باب ٢٨١٠ .
٢٥٥٠
المَعرِفَةُ وَ الحَواسُّ الخَمسُ
١٢٣١٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَيسَتِ الرَّويَّةُ كَالمُعايَنَةِ مَع الإبصارِ، فقَد تَكذِبُ العُيونُ أهلَها ، و لا يَغُشُّ العَقلُ مَنِ استَنصَحَهُ . [١]
١٢٣١٤.عنه عليه السلام ـ في التّوحيدِ ـ: لا تَنالُهُ الأوهامُ فتُقَدِّرَهُ، و لا تَتَوَهَّمُهُ الفِطَنُ فتُصَوِّرَهُ ، و لا تُدرِكُهُ الحَواسُّ فتُحِسَّهُ ، و لا تَلمِسُهُ الأيدي فتَمَسَّهُ . [٢]
١٢٣١٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في مُناظَرَتِهِ الطَّبيبَ الهِنديَّ ـ: أمّا إذ أبَيتَ إلاَّ الجَهالَةَ و زَعَمتَ أنَّ الأشياءَ لا تُدرَكُ إلاّ بِالحَواسِّ ، فإنّي اُخبِرُكَ أنَّهُ لَيسَ لِلحَواسِّ دَلالَةٌ عَلَى الأشياءِ ، و لا فيها مَعرِفةٌ إلاّ بِالقَلبِ ، فإنَّهُ دَليلُها و مُعَرِّفُها الأشياءَ الّتي تَدَّعي أنَّ القَلبَ لا يَعرِفُها إلاّ بِها . [٣]
٢٥٥٠
شناخت و حواسّ پنجگانه
١٢٣١٣.امام على عليه السلام : تفكّر مانند ديدن با چشم نيست؛ زيرا چشمها گاه به صاحب خود دروغ مى گويند، اما عقل به كسى كه از آن راهنمايى خواهد خيانت نمى كند.
١٢٣١٤.امام على عليه السلام ـ در باب يگانگى خدا ـفرمود : وهمها به او نمى رسند، تا اندازه گيريش كنند و انديشه هاى باريك بين او را در وهم نياورند تا تصوّرش نمايند و حواسّ به او نرسند، تا حسّش كنند و دست ها او را لمس نمى كنند، تا با او تماس پيدا نمايند .
١٢٣١٥.امام صادق عليه السلام ـ در مناظره با طبيب هندى ـفرمود : چون تو ندانسته سخن مى گويى و خيال مى كنى كه اشياء جز به وسيله حواس درك نمى شوند، من به تو مى گويم كه حواس جز از طريق قلب (عقل و روح) به اشياء پى نمى برند و آنها را نمى شناسند. اين قلب است كه راهنماى حواسّ است و اشياء را به آن مى شناساند؛ همان اشيايى كه تو ادعا مى كنى قلب آنها را جز به وسيله حواسّ نمى شناسد.
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٢٨١ ، قال المجلسيّ في شرح الحديث: أي الرؤية الحقيقيّة رؤية العقل ؛ لأنّ الحواسّ قد تعرض لها الغلط (بحار الأنوار : ١/٩٥/٢٩ ) .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦.[٣] بحار الأنوار : ٦١/٥٥/٤٥.