ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣١
١٣٦١٢.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِلعاقِلِ إذا عَلَّم أن لا يَعنُفَ ، و إذا عُلِّمَ أن لا يَأنَفَ . [١]
١٣٦١٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَكونَ صَدوقا لِيُؤمَنَ عَلى حَديثِهِ ، و شَكورا لِيَستَوجِبَ الزِّيادَةَ . [٢]
١٣٦١٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : يَنبَغي لِلعاقِلِ إذا عَمِلَ عَمَلاً أن يَستَحيِيَ مِنَ اللّه ِ ـ إذ تَفَرَّدَ لَهُ بِالنِّعَمِ ـ أن يُشارِكَ في عَمَلِهِ أحَدا غَيرَهُ . [٣]
٢٧٦٣
ما لا يَنبَغي لِلعاقِلِ
١٣٦١٥.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَكونَ ظاعِنا إلاّ في ثَلاثٍ : مَرَمَّةٍ لِمَعاشٍ ، أو تَزَوُّدٍ لِمَعادٍ ، أو لَذَّةٍ في غَيرِ مُحَرَّمٍ . [٤]
١٣٦١٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ثَلاثَةُ أشياءَ لا يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَنساهُنَّ عَلى كُلِّ حالٍ : فَناءُ الدّنيا ، و تَصَرُّفُ الأحوالِ ، و الآفاتُ الَّتي لا أمانَ لَها . [٥]
١٣٦١٢.امام على عليه السلام : خردمند را سزد كه هر گاه آموزش دهد، درشتى نكند و هر گاه به او آموزش داده شود، از آموختن ننگ نداشته باشد.
١٣٦١٣.امام صادق عليه السلام : خردمند را سزد كه راستگو باشد تا به گفته اش اطمينان شود و سپاسگزار باشد تا مستوجب فزونى نعمت گردد.
١٣٦١٤.امام كاظم عليه السلام : خردمند را سزد كه چون كارى كند، از خداوند كه تنها نعمت رسان اوست، شرم كند كه در كار خود كس ديگرى غير از او را شريك گرداند.
٢٧٦٣
آنچه خردمند را نسزد
١٣٦١٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خردمند را نسزد كه كوچنده باشد، مگر براى سه كار: تأمين زندگى، يا توشه برگرفتن براى معاد، يا كام جويى از راه حلال.
١٣٦١٦.امام صادق عليه السلام : سه چيز است كه خردمند را نسزد در هيچ حالتى آنها را از ياد برد: فناى دنيا، ديگرگونى احوال و اوضاع، و آفاتى كه از آنها ايمنى نيست.
[١] غرر الحكم : ١٠٩٥٤.[٢] تحف العقول : ٣٦٤.[٣] بحار الأنوار : ١/١٥٥/٣٠.[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٤/٣٥٦/٥٧٦٢.[٥] تحف العقول : ٣٢٤.