ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٩
١٢٤٢٦.تنبيه الخواطر: خَرَجَ رسُولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ عَلى قَومٍ يَتَفَكَّـرونَ ، فقالَ : مالَكُم تَتَكَلَّمونَ ؟ فقالوا : نَتَفَكَّرُ في خَلقِ اللّه ِ عَزَّ و جلَّ ، فقالَ : و كَذلكَ فَافْعَلوا ، تَفَكَّروا في خَلقِهِ ، و لا تَتَفَكَّروا فيهِ . [١]
١٢٤٢٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن تَفَكَّرَ في ذاتِ اللّه ِ ألحَدَ . [٢]
١٢٤٢٨.عنه عليه السلام : مَن تَفَكَّرَ في ذاتِ اللّه ِ تَزَندَقَ . [٣]
١٢٤٢٩.عنه عليه السلام : قَد ضَلَّتِ العُقولُ في أمواجِ تَيّارِ إدراكِهِ . [٤]
١٢٤٣٠.عنه عليه السلام ـ في تَمجيدِ اللّه ِ ـ: ... الظّاهِرِ بِعجائبِ تَدبيرِهِ لِلنّاظِرينَ ، و الباطِنِ بِجَلالِ عِزَّتِهِ عَن فِكَرِ المُتَوَهِّمينَ . [٥]
١٢٤٣١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إيّاكُم و التَّفَكُّرَ في اللّه ِ؛ فإنَّ التَّفَكُّرَ في اللّه ِ لا يَزيدُ إلاّ تِيها ، إنَّ اللّه َ عَزَّ و جلَّ لا تُدرِكُهُ الأبصارُ و لا يُوصَفُ بِمِقدارٍ . [٦]
١٢٤٣٢.عنه عليه السلام : مَن نَظَرَ في اللّه ِ كَيفَ هُوَ هَلَكَ . [٧]
١٢٤٢٦.تنبيه الخواطر: روزى رسول خدا صلى الله عليه و آله نزد عدّه اى كه مشغول بحث و گفتگو بودند، آمد و فرمود: درباره چه بحث و گفتگو مى كنيد؟ عرض كردند: درباره آفرينش خداوند عزّ و جلّ مى انديشيم. حضرت فرمود: همين كار را بكنيد؛ درباره آفريدگان او بينديشيد، اما درباره خودش (ذات خدا) انديشه نكنيد.
١٢٤٢٧.امام على عليه السلام : هر كه در ذات خدا بينديشد، ملحد شود.
١٢٤٢٨.امام على عليه السلام : هر كه در ذات خدا انديشه كند، زنديق شود.
١٢٤٢٩.امام على عليه السلام : خردها در امواج خروشان ادراك او، گم شدند.
١٢٤٣٠.امام على عليه السلام ـ در تمجيد خداوند ـفرمود : بر اثر شگفتيهاى تدبيرش، براى بينندگان آشكار و به سبب شكوه عزّتش، از انديشه و اوهام انديشندگان پنهان است.
١٢٤٣١.امام صادق عليه السلام : از انديشيدن درباره [ذات ]خدا بپرهيزيد؛ زيرا انديشه كردن در خدا جز بر حيرت و گمراهى نمى افزايد. همانا خداوند عزّ و جلّ را نه ديدگان در مى يابند و نه به اندازه داشتن وصف مى شود.
١٢٤٣٢.امام صادق عليه السلام : هر كه در چگونگى خدا بينديشد، نابود شود.
[١] تنبيه الخواطر : ١/٢٥٠ .[٢] غرر الحكم : ٨٤٨٧ .[٣] غرر الحكم : ٨٥٠٣ .[٤] التوحيد : ٧٠/٢٦ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٣ .[٦] الأمالي للصدوق : ٥٠٣/٦٩٠ .[٧] المحاسن : ١/٣٧١/٨٠٨ .