ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٥
١٢٠٨١.عنه عليه السلام : العَجَلُ قَبلَ الإمكانِ يوجِبُ الغُصَّةَ . [١]
١٢٠٨٢.عنه عليه السلام ـ مِن وَصاياهُ لِمُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ لَمّا وَ: صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقتِها المُؤَقَّتِ لَها، و لا تُعَجِّلْ وَقتَها لِفَراغٍ، و لا تُؤَخِّرْها عَن وَقتِها لاِشتِغالٍ . [٢]
١٢٠٨٣.عنه عليه السلام ـ من خُطبَةٍ لَهُ يومِئُ فيها إلَى المَلاحِمِ ـ: لا تَستَعجِلوا ما هُوَ كائنٌ مُرصَدٌ، و لا تَستَبطِئُوا ما يَجيءُ بِهِ الغَدُ، فكَم مِن مُستَعجِلٍ بِما إن أدرَكَهُ وَدَّ أنَّهُ لَم يُدرِكْهُ . [٣]
١٢٠٨٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَنِ ابتَدَأ بِعَمَلٍ في غَيرِ وَقتِهِ كانَ بُلوغُهُ في غَيرِ حِينِهِ . [٤]
١٢٠٨١.امام على عليه السلام : شتاب كردن پيش از توانايى يافتن بر كارى، موجب اندوه است.
١٢٠٨٢.امام على عليه السلام ـ در ضمن سفارشهاى خود به محمّد بن ابى بكر، هنگامىنوشت : نماز را در وقتى كه براى آن معيّن شده است بخوان و به خاطر بيكارى ، آن را جلو مينداز و به سبب كار و گرفتارى نيز آن را از وقتش به تأخير ميفكن .
١٢٠٨٣.امام على عليه السلام ـ در خطبه اى كه طى آن به حوادث آينده اشاره مى كندفرمود : در رسيدن به آنچه منتظر و آماده است، شتاب مكنيد و آنچه را كه فردا خواهد آمد، كُند مشماريد؛ زيرا بسا شتابنده به سوى چيزى كه اگر به آن برسد، آرزو كند اى كاش به آن نرسيده بود.
١٢٠٨٤.امام صادق عليه السلام : كسى كه كارى را پيش از فرا رسيدن زمان آن شروع كند، بى موقع برسد.
[١] غرر الحكم : ١٣٣٣.[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٢٧.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٠.[٤] الخصال : ١٠٠/٥٢.