ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٤
١٢٠٧٤.عنه عليه السلام : التُّؤَدَةُ مَمدوحَةٌ في كُلِّ شَيءٍ إلاّ في فُرَصِ الخَيرِ . [١]
١٢٠٧٥.عنه عليه السلام : التَّثبُّتُ خَيرٌ مِنَ العَجَلَةِ إلاّ في فُرَصِ البِرِّ، العَجَلَةُ مَذمومَةٌ في كُلِّ أمرٍ إلاّ فيما يَدفَعُ الشَّرَّ . [٢]
١٢٠٧٦.عنه عليه السلام : لا يَستَقيمُ قَضاءُ الحَوائجِ إلاّ بِثَلاثٍ: بِاستِصغارِها لِتَعظُمَ، و بِاستِكتامِها لِتَظهَرَ، و بِتَعجيلِها لِتَهنُؤَ . [٣]
١٢٠٧٧.عنه عليه السلام : لَيسَ مِن عادَةِ الكِرامِ تَأخيرُ الإنعامِ . [٤]
١٢٠٧٨.عنه عليه السلام : لا تُؤَخِّرْ إنالَةَ المُحتاجِ إلى غَدٍ؛ فإنَّكَ لا تَدري ما يَعرِضُ لَكَ و لَهُ في غَدٍ . [٥]
(انظر) وسائل الشيعة : ١ / ٨٤ باب ٢٧.
٢٥٠١
ما لا يَنبَغي مِنَ العَجَلَةِ وَ الأناةِ
١٢٠٧٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إيّاكَ و العَجَلَةَ بِالاُمورِ قَبلَ أوانِها، و التَّساقُطَ فيها عِندَ زَمانِها . [٦]
١٢٠٨٠.عنه عليه السلام : مِنَ الخُرقِ المُعاجَلَةُ قَبلَ الإمكانِ، و الأناةُ بَعدَ الفُرصَةِ . [٧]
١٢٠٧٤.امام على عليه السلام : درنگ در هر چيزى پسنديده است، مگر در فرصتهايى كه براى انجام كار خوب دست مى دهد.
١٢٠٧٥.امام على عليه السلام : درنگ كردن بهتر از شتاب كارى است، مگر در فرصتهاى كار خير. شتابزدگى در هر كارى نكوهيده است، مگر براى دور كردن بدى.
١٢٠٧٦.امام على عليه السلام : برآوردن نيازهاى مردم پا نگيرد، مگر با مراعات سه كار: با كوچك شمردن آن ها، تا در نتيجه [در نظر خدا و مردم ]بزرگ گردند، با پنهان داشتن آن ها، تا در نتيجه آشكار شوند، و با شتاب كردن در برآوردن آن ها، تا [بر نيازمند ]گوارا شوند.
١٢٠٧٧.امام على عليه السلام : به تأخير انداختن احسان، از عادت كريمان نيست.
١٢٠٧٨.امام على عليه السلام : عطا كردن به نيازمند را به فردا مينداز؛ زيرا نمى دانى كه فردا براى تو و او چه پيش خواهد آمد.
٢٥٠١
شتاب و درنگ نابجا
١٢٠٧٩.امام على عليه السلام : از شتاب كردن در كارها، پيش از فرا رسيدنِ زمان آنها، و كوتاهى كردن در آنها وقتى زمانشان فرا رسيد، دورى كن.
١٢٠٨٠.امام على عليه السلام : شتاب در كارى پيش از توانايى يافتن بر آن و سستى و درنگ بعدِ از دست دادن فرصت، نشانه نابخردى است.
[١] غرر الحكم : ١٩٣٧.[٢] غرر الحكم : ١٩٤٩ ـ ١٩٥٠.[٣] نهج البلاغة : الحكمة ١٠١.[٤] غرر الحكم : ٧٤٨٩.[٥] غرر الحكم : ١٠٣٦٤.[٦] تحف العقول : ١٤٧.[٧] نهج البلاغة : الحكمة ٣٦٣.