ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨١
١٢٠٥٦.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام لَ: أنهاكَ عَنِ التَّسَرُّعِ بِالقَولِ و الفِعلِ . [١]
١٢٠٥٧.عنه عليه السلام : العَجولُ مُخطِئٌ و إن مَلَكَ، المُتَأنّي مُصيبٌ و إن هَلَكَ . [٢]
١٢٠٥٨.عنه عليه السلام : أصابَ مُتَأنٍّ أو كادَ، أخطَأ مُستَعجِلٌ أو كادَ . [٣]
١٢٠٥٩.عنه عليه السلام : التَأنّي في الفِعلِ يُؤمِنُ الخَطَلَ، التَّرَوّي في القَولِ يُؤمِنُ الزَّلَلَ . [٤]
١٢٠٦٠.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِه الحَسَنِ عليه السلام ـ: أخِّرِ الشَّرَّ؛ فإنَّكَ إذا شِئتَ تَعَجَّلتَهُ . [٥]
١٢٠٦١.عنه عليه السلام : تَأخِيرُ الشَّرِّ إفادَةُ خَيرٍ . [٦]
١٢٠٦٢.عنه عليه السلام : يا عَبدَ اللّه ِ لا تَعجَلْ في عَيبِ أحَدٍ (عَبدٍ) بِذَنبِهِ، فَلَعَلَّهُ مَغفورٌ لَهُ، و لا تَأمَنْ عَلى نَفسِكَ صَغيرَ مَعصِيَةٍ ، فلَعَلَّكَ مُعَذَّبٌ عَلَيهِ . [٧]
١٢٠٦٣.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ لِلأشتَرِ لَمّا وَلاّهُ مِصرَ ـ: لا تَعجَلَنَّ إلى تَصديقِ ساعٍ؛ فإنَّ السّاعِيَ غاشٌّ، و إن تَشَبَّهَ بِالنّاصِحينَ . [٨]
١٢٠٥٦.امام على عليه السلام ـ در سفارش هنگام مرگ به فرزندش حسن عليه السلام ـفرمود : تو را از شتاب در گفتار و كردار نهى مى كنم.
١٢٠٥٧.امام على عليه السلام : آدم شتابكار دچار اشتباه مى شود، هرچند به مطلوب برسد. كسى كه با آرامش كار كند، كارش صحيح است گر چه هلاك شود.
١٢٠٥٨.امام على عليه السلام : كسى كه با آرامش كار كرد به مطلوب رسيد، يا بدان نزديك شد. شتابكار به خطا رفت، يا بدان نزديك شد.
١٢٠٥٩.امام على عليه السلام : آرامش در كردار، از اشتباهكارى در امان مى دارد و انديشيدن در گفتار، از لغزش.
١٢٠٦٠.امام على عليه السلام ـ در سفارش به فرزند خود حسن عليه السلام ـفرمود : بدى را به تأخير افكن؛ زيرا هر زمان بخواهى مى توانى آن را جلو اندازى.
١٢٠٦١.امام على عليه السلام : به تأخير افكندن بدى، خود نوعى به دست آوردن (رساندن) خوبى است.
١٢٠٦٢.امام على عليه السلام : اى بنده خدا! در عيبجويى هيچ كس به خاطر گناهش، شتاب مكن؛ زيرا ممكن است آمرزيده شده باشد. ولى در مورد خودت، از گناه كوچكى هم كه كرده اى ايمن مباش؛ چرا كه شايد براى همان گناه عذاب شوى.
١٢٠٦٣.امام على عليه السلام ـ در فرمان ولايت مصر به مالك اشتر ـفرمود : در پذيرفتن سخنان سعايت كننده، شتاب به خرج مده؛ زيرا سعايت كننده بدخواه است، هرچند خود را خيرخواه جلوه دهد.
[١] الأمالي للطوسي : ٧/٨.[٢] غرر الحكم : ١٢٢٨ ـ ١٢٢٩.[٣] غرر الحكم : ١٢٩٠.[٤] غرر الحكم : ١٣١٠ ـ ١٣١١.[٥] نهج البلاغة: الكتاب٣١.[٦] غرر الحكم : ٤٥٦٩.[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٠.[٨] نهج البلاغة: الكتاب٥٣.