ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥١
١٣٧٢٤.عنه عليه السلام : مَن عَشِقَ شَيئا أعشى بَصَرَهُ و أمرَضَ قَلبَهُ ، فهُوَ يَنظُرُ بِعَينٍ غَيرِ صَحيحَةٍ ، و يَسمَعُ بِاُذُنٍ غَيرِ سَميعَةٍ ، قَد خَرَقَتِ الشَّهَواتُ عَقلَهُ ، و أماتَتِ الدّنيا قَلبَهُ . [١]
١٣٧٢٥.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِه لِشُرَيحِ بنِ الحارِثِ قاضيهِ لَمّا: شَهِدَ عَلى ذلكَ العَقلُ إذا خَرَجَ مِن أسرِ الهَوى ، و سَلِمَ مِن عَلائقِ الدّنيا . [٢]
١٣٧٢٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا عَقلَ كَمُخالَفَةِ الهَوى . [٣]
١٣٧٢٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الهَوى يَقظانٌ و العَقلُ نائمٌ . [٤]
(انظر) عنوان ٥٣٥ «الهوى».
٢٧٧٩
عَقلُ الإنسانِ في أدوارِ حَياتِهِ
١٣٧٢٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا يَزالُ العَقلُ و الحُمقُ يَتَغالَبانِ عَلَى الرَّجُلِ إلى ثَمانِيَ عَشَرَةَ سَنَةً ، فإذا بَلَغَها غَلَبَ عَلَيهِ أكثَرُهُما فيهِ . [٥]
١٣٧٢٤.امام على عليه السلام : عشق به هر چيز چشم عاشق را كور و دلش را بيمار گرداند. پس، چنين كسى با ديده اى ناسالم مى نگرد و با گوشى ناشنوا مى شنود. شهوتها خردش را از هم گسيخته و دنيا دلش را ميرانده است.
١٣٧٢٥.امام على عليه السلام ـ در نامه اش به قاضيش شريح بن حارث آن گاه كه شنيدنوشت : گواهى دهد بر اين [قباله] خردى كه از اسارت هوس به در آمده و از وابستگيهاى دنيا رهيده است.
١٣٧٢٦.امام باقر عليه السلام : خردى چون مخالفت با هواى نفْس نيست.
١٣٧٢٧.امام صادق عليه السلام : هواى نفس، بيدار است و خرد خفته.
٢٧٧٩
خرد انسان در دوره هاى مختلف زندگيش
١٣٧٢٨.امام على عليه السلام : خرد و بى خردى در راه چيره آمدن بر مرد، تا هيجده سال با يكديگر مى ستيزند. پس، چون به هيجده سالگى رسيد آن يك كه در وجود او بيشتر باشد، بر وى چيره مى گردد.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩.[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٣.[٣] تحف العقول : ٢٨٦.[٤] الدرّة الباهرة : ٣١.[٥] كنز الفوائد : ١/٢٠٠.