ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٦
١٣٤١١.عنه عليه السلام : ثُمَّ أداءُ الأمانَةِ ، فقَد خابَ مَن لَيسَ مِن أهلِها ، إنَّها عُرِضَت عَلَى السّماواتِ المَبنِيَّةِ ، و الأرَضينَ المَدحُوَّةِ ، و الجِبالِ ذاتِ الطّولِ المَنصوبَةِ ... و لكِنْ أشفَقنَ مِنَ العُقوبَةِ ! [١]
(انظر) الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر: باب ٢٦٤٨. الفساد : باب ٣١٥٢.
٢٧٣١
أنواعُ العُقوباتِ
الكتاب :
قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلَى أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذابا مِنْ فَوْقِكُمْ أوْ مِنْ تَحْتِ أرْجُلِكُمْ أوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعا وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الاْياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ» . [٢]
الحديث :
١٣٤١٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ للّه ِِ عُقوباتٍ في القُلوبِ و الأبدانِ : ضَنْكٌ في المَعيشَةِ ، و وَهْنٌ في العِبادَةِ ، و ما ضُرِبَ عَبدٌ بِعُقوبَةٍ أعظَمَ مِن قَسوَةِ القَلبِ . [٣]
١٣٤١٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : للّه ِِ عُقوبَتانِ: إحداهُما مِنَ الرّوحِ ، و الاُخرى تَسليطُ النّاسِ بَعضٍ عَلى بَعضِ ، فَما كانَ مِن قِبَلِ الرّوحِ فَهُوَ السُّقمُ و الفَقرُ ، و ما كانَ مِن تَسليطٍ فَهُوَ النِّقمَةُ ، و ذلكَ قَولُ اللّه ِ عزَّ و جلَّ : «وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظّالِمينَ بَعْضا بِما كانوا يَكْسِبونَ» [٤] مِنَ الذُّنوبِ . فَما كانَ مِن ذَنبِ الرّوحِ فعُقوبَتُه بِذلكَ السُّقمُ و الفَقرُ ، و ما كانَ مِن تَسليطٍ فهُوَ النِّقمَةُ ، و كلُّ ذلكَ عُقوبَةٌ لِلمُؤمِنِ في الدّنيا و عَذابٌ لَهُ فيها ، و أمّا الكافِرُ فنِقمَةٌ عَلَيهِ في الدّنيا و سُوءُ العَذابِ في الآخِرَةِ [٥] . [٦]
١٣٤١١.امام على عليه السلام : آن گاه، بازگرداندنِ امانت است؛ پس كسى كه اهل امانتدارى نباشد، ناكام مانده است. امانت بر آسمانهاى پايدار و زمينهاى گسترده و كوههاى بلندِ برافراشته... عرضه شد اما اينها از كيفر ترسيدند! [و زير بار پذيرش اين امانت نرفتند].
٢٧٣١
انواع كيفرها
قرآن:
«بگو: او مى تواند از فراز سرتان يا از زير پايتان عذابى بر شما فرستد، تا شما را گروه گروه درهم افكند و خشم و كين گروهى را به گروهى ديگر بچشاند. بنگر كه آيات را چگونه بيان مى كنيم باشد كه به فهم دريابند».
حديث:
١٣٤١٢.امام باقر عليه السلام : همانا خداوند را كيفرهايى براى دلها و پيكرهاست [كيفرهاى روحى و جسمى]: تنگى زندگى و سستى در عبادت و هيچ بنده اى به كيفرى سخت تر از سخت دلى مبتلا نشده است.
١٣٤١٣.امام صادق عليه السلام : خدا را دو كيفر است: يكى كيفر روحى و ديگرى مسلّط ساختن برخى از مردم بر برخى ديگر. كيفرهاى روحى، بيمارى و نادارى است و كيفر مسلّط ساختن مردم بر يكديگر، انتقامگيرى است. و اين است معناى سخن خداوند عزّ و جلّ: «و اينچنين ستمگران را بر يكديگر بگماريم به سبب اعمالى كه مى كردند»؛ از گناهان. گناه روح، كيفرش بيمارى و نادارى است و آنچه از مسلّط ساختن [مردم بر يكديگر ]است، انتقامگيرى است. همه اينها كيفر و عذاب مؤمن در دنياست، ولى كافر انتقامى از او در همين دنياست و عذابِ دردناك، در آخرت . [٧]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٩.[٢] الأنعام : ٦٥.[٣] تحف العقول : ٢٩٦.[٤] الأنعام : ١٢٩ .[٥] الاضطراب في متن الحديث كما ترى ، و هو من الراوي أو من الناسخ.[٦] تحف العقول : ٣٥٥.[٧] چنان كه ملاحظه مى شود متن حديث درهم و مبهم است و علت آن راوى يا ناسخ مى باشد.