ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٥
١٣٤٠٦.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ سُبحانَهُ قَد وَضَعَ العِقابَ عَلى مَعاصيِهِ زِيادَةً [١] لِعِبادِهِ عَن نِقمَتِهِ . [٢]
١٣٤٠٧.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ الدنيا ـ: ما أصِفُ مِن دارٍ أوَّلُها عَناءٌ ، و آخِرُها فَناءٌ ، في حَلالِها حِسابٌ ، و في حَرامِها عِقابٌ؟! [٣]
١٣٤٠٨.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: تَغُرُّ و تَضُرُّ و تَمُرُّ ، إنَّ اللّه َ تَعالى لَم يَرضَها ثَوابا لأِولِيائهِ ، و لا عِقابا لأِعدائهِ . [٤]
١٣٤٠٩.عنه عليه السلام : ألا إنَّ اللّه َ تَعالى قَد كَشَفَ الخَلقَ كَشفَةً ، لا أنَّهُ جَهِلَ ما أخفَوهُ مِن مَصونِ أسرارِهِم و مَكنونِ ضَمائرِهِم ، و لكِنْ لِيَبلُوَهُم أيُّهُم أحسَنُ عَمَلاً ، فيَكونَ الثَّوابُ جَزاءً ، و العِقابُ بَواءً . [٥]
١٣٤١٠.عنه عليه السلام : إنَّهُ لَيسَ شَيءٌ بِشَرٍّ مِنَ الشَّرِّ إلاّ عِقابُهُ ، و لَيسَ شَيءٌ بِخَيرٍ مِنَ الخَيرِ إلاّ ثَوابُهُ . [٦]
١٣٤٠٦.امام على عليه السلام : خداوند سبحان كيفر را براى نافرمانى از خود قرار داد، تا بندگانش را از خشم خويش [گناهانى كه موجب خشم و انتقام او مى شود ]نگه دارد.
١٣٤٠٧.امام على عليه السلام ـ در وصف دنيا ـفرمود : چه بگويم در وصف سرايى كه آغازش رنج است و فرجامش نيستى! حلال آن حساب دارد و حرامش عقاب.
١٣٤٠٨.امام على عليه السلام ـ درباره دنيا ـفرمود : مى فريبد و زيان مى رساند و مى گذرد. خداوند متعال راضى نشده است كه دنيا را پاداش دوستان خود و كيفر دشمنانش قرار دهد.
١٣٤٠٩.امام على عليه السلام : بدانيد كه خداوند بزرگ خلايق را در بوته آزمايش نهاد، نه اين كه آنچه را در درون و ضماير خود نهفته داشتند، نمى دانست؛ بلكه تا آنان را بيازمايد كه عمل كدام يك بهتر است، تا ثواب، پاداش [كارِ نيكِ آنها ]باشد و عقاب و كيفر، سزا[ى كارِ بدشان].
١٣٤١٠.امام على عليه السلام : چيزى بدتر از بدى نيست، مگر كيفر بدى و چيزى خوبتر از خوبى نيست، مگر پاداش خوبى.
[١] كذا في المصدر، و لعلّ الصحيح «ذيادة» كما في الحديث السابق.[٢] غرر الحكم : ٣٤٨٣.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٨٢.[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٤١٥.[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٤.[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١١٤.