ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٨
٢٧٢٢
عَفوُ اللّه ِ
الكتاب :
إنَّ اللّه َ كانَ عَفُوَّا غَفُورا» . [١]
الحديث :
١٣٣٤٨.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سَألَتهُ عائشَةُ عَنِ الدُّعاءِ في لَيلَة: تَقولينَ : اللّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ ، فَاعفُ عَنّي . [٢]
١٣٣٤٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الفاشي في الخَلقِ حَمدُهُ ، و الغالِبِ جُندُهُ ، و المُتَعالي جَدُّهُ ، أحمَدُهُ عَلى نِعَمِهِ التُّؤَامِ ، و آلائهِ العِظامِ ، الّذي عَظُمَ حِلمُهُ فعَفا ، و عَدَلَ في كُلِّ ما قَضى . [٣]
١٣٣٥٠.عنه عليه السلام ـ في عَظَمَةِ اللّه ِ ـ: أمرُهُ قَضاءٌ و حِكمَةٌ ، و رِضاهُ أمانٌ و رَحمَةٌ ، يَقضي بِعِلمٍ ، و يَعفو (يَغفِرُ) بِحِلمٍ . [٤]
٢٧٢٢
گذشت خدا
قرآن:
«همانا خدا بخشايشگر آمرزگار است».
حديث:
١٣٣٤٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در پاسخ به سؤال عايشه از دعاى شب قدر ـفرمود : مى گويى: بار خدايا! تو بخشايشگرى و گذشت و بخشش را دوست مى دارى؛ پس مرا ببخش.
١٣٣٤٩.امام على عليه السلام : ستايش خدايى را سزد كه ستايشش در ميان آفريدگان منتشر است و لشكرش پيروز و بزرگيش برتر از هر چيز، او را بر نعمتهاى پياپيش و بخششهاى بزرگش مى ستايم. آن خدايى كه بردباريش زياد است و مى بخشايد و در هر آنچه حكم كرده عدالت ورزيده است.
١٣٣٥٠.امام على عليه السلام ـ درباره عظمت خدا ـفرمود : فرمان خدا حتمى و حكيمانه است و خشنودى او ايمنى و رحمت است، با دانايى حكم مى كند و با بردبارى مى بخشد (مى آمرزد).
[١] النساء : ٤٣.[٢] سنن ابن ماجة : ٢/١٢٦٥/٣٨٥٠.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٩١.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠.