ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٥
١٣٢٧٨.عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ العِفَّةِ القَناعَةُ . [١]
١٣٢٧٩.عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ العِفَّةِ الصِّيانَةُ . [٢]
١٣٢٨٠.عنه عليه السلام : مَن عَفَّ خَفَّ وِزرُهُ ، و عَظُمَ عِندَ اللّه ِ قَدرُهُ . [٣]
١٣٢٨١.عنه عليه السلام : مَن عَفَّت أطرافُهُ حَسُنَت أوصـافُهُ . [٤]
١٣٢٨٢.عنه عليه السلام : لَم يَتَحَلَّ بِالعِفَّةِ مَنِ اشتَهى ما لا يَجِدُ . [٥]
١٣٢٨٣.عنه عليه السلام : النَّزاهَةُ آيَةُ العِفَّةِ . [٦]
١٣٢٨٤.عنه عليه السلام : بِالعَفافِ تَزكو الأعمالُ . [٧]
١٣٢٨٥.عنه عليه السلام : مَن اُتحِفَ العِفَّةَ و القَناعَةَ حالَفَهُ العِزُّ . [٨]
٢٧١٥
ما يَتَشَعَّبُ مِنَ العَفافِ
١٣٢٨٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أمّا العَفافُ : فيَتَشَعَّبُ مِنهُ الرِّضا ، و الاستِكانَةُ ، و الحَظُّ ، و الرّاحَةُ ، و التَّفَقُّدُ ، و الخُشوعُ ، و التَّذَكُّرُ ، و التَّفَكُّرُ ، و الجُودُ ، و السَّخاءُ ، فهذا ما يَتَشَعَّبُ لِلعاقِلِ بِعَفافِه رِضىً بِاللّه ِ و بِقِسمِهِ . [٩]
١٣٢٧٨.امام على عليه السلام : ميوه عفّت، قناعت است.
١٣٢٧٩.امام على عليه السلام : ميوه پاكدامنى، مصونيّت يافتن است.
١٣٢٨٠.امام على عليه السلام : هر كه عفّت ورزد، بار گناهانش سبك شود و منزلتش نزد خداوند، بالا رود.
١٣٢٨١.امام على عليه السلام : هر كه اعضا و جوارحش را پاك نگه دارد، اوصاف و اخلاقش نيكو گردد.
١٣٢٨٢.امام على عليه السلام : هر كه آنچه را نمى يابد بخواهد، به زيور عفّت و مناعت آراسته نباشد.
١٣٢٨٣.امام على عليه السلام : دورى از آلودگيها، نشانه پاكدامنى است.
١٣٢٨٤.امام على عليه السلام : با عفت است كه اعمال پاكيزه مى شود (رشد مى يابد و پاداش آنها زياد مى گردد).
١٣٢٨٥.امام على عليه السلام : به هر كس تحفه پاكدامنى و قناعت پيشكش شد، عزّت و سرافرازى هم پيمان او گشت.
٢٧١٥
شاخه هاى عفّت
١٣٢٨٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آنچه از عفّت منشعب مى شود خشنودى است و خضوع و بهره مندى و آسايش و دلجويى و فروتنى و تذكّر و تفكّر و بخشندگى و سخاوت. اينها خصالى است كه به سبب پارسايى براى خردمندى كه از خدا و قسمت او خشنود است، حاصل مى شود.
[١] غرر الحكم : ٤٦٣٧.[٢] غرر الحكم : ٤٥٩٣.[٣] غرر الحكم : ٨٥٩٧.[٤] غرر الحكم : ٩٠٥٠.[٥] غرر الحكم : ٧٥٥٢.[٦] غرر الحكم : ٨٣١.[٧] غرر الحكم : ٤٢٣٨.[٨] غرر الحكم : ٩١٨٥.[٩] تحف العقول : ١٧.