ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٦
٢٧٠١
العِصمَةُ
١٣١٧١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّما النّاسُ مَعَ المُلوكِ و الدّنيا ، إلاّ مَن عَصَمَ اللّه ُ . [١]
١٣١٧٢.عنه عليه السلام : النّاسُ مَنقوصُونَ مَدخولونَ إلاّ مَن عَصَمَ اللّه ُ ، سائلُهُم مُتَعَنِّتٌ ، و مُجيبُهُم مُتَكَلِّفٌ ، يَكادُ أفضَلُهُم رَأيا يَرُدُّهُ عَن فَضلِ رَأيِهِ الرِّضا و السُخطُ ، و يَكادُ أصلَبُهُم عُودا تَنكَؤهُ اللَّحظَةُ و تَستَحيلُهُ [٢] الكَلِمَةُ الواحِدَةُ . [٣]
١٣١٧٣.عنه عليه السلام : من اُلهِمَ العِصمَةَ أمِنَ الزَّلَلَ . [٤]
١٣١٧٤.عنه عليه السلام : كَيفَ يَصبِرُ عَنِ الشَّهوَةِ مَن لَم تُعِنهُ العِصمَةُ؟! [٥]
١٣١٧٥.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ المَلائكَةِ ـ: و عَصَمَهُم مِن رَيبِ الشُّبُهاتِ، فَما مِنهُم زائغٌ عَن سَبيلِ مَرضاتِهِ . [٦]
٢٧٠١
عصمت
١٣١٧١.امام على عليه السلام : مردم در حقيقت با پادشاهان و دنيايند، مگر آن كسى كه خدا او را حفظ كند.
١٣١٧٢.امام على عليه السلام : خِرد مردم دستخوش خلل و كاستى است، جز آن كس كه خداوند مصونش بدارد؛ پرسش كننده آنان آزار دهنده و مجادله گر است و پاسخ دهنده شان فضل فروش و متكلّف؛ آن كه در ميان آنان انديشه اش برتر (خوش فكرتر) است بسا كه به علّت خشم و خشنودى از نظر درست خود باز مى گردد [و خلاف حقيقت را اظهار مى كند] و پابرجاترينشان با نيم نگاهى از جا در مى رود و يك كلمه [تهديد يا تطميع ]او را عوض مى كند.
١٣١٧٣.امام على عليه السلام : هر كه عصمت به او الهام شود، از لغزشها در امان ماند.
١٣١٧٤.امام على عليه السلام : چگونه از شهوت خوددارى كند كسى كه عصمت ياريش نكرده باشد؟!
١٣١٧٥.امام على عليه السلام ـ در وصف فرشتگان ـفرمود : و آنان را از ترديد حاصل از شبهات نگه داشت؛ از اين رو، هيچ كدام از آنها از راه خشنودى خدا منحرف نمى شود.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٠.[٢] أي تحوّله عمّا هو عليه ، و في غرر الحكم «طبعة النجف»: ص ٥٧ «تستميله».[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٣٤٣.[٤] غرر الحكم : ٨٤٦٩.[٥] غرر الحكم : ٦٩٩٢.[٦] نهج البلاغة: الخطبة٩١.