ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٢
١٣١٦٧.عنه عليه السلام : إن كُنتُم لا مَحالَةَ مُتَعَصِّبينَ فتَعَصَّبوا لِنُصرَةِ الحَقِّ و إغاثَةِ المَلهوفِ . [١]
١٣١٦٨.عنه عليه السلام ـ فيما استَنهَضَ النّاسَ لِنُصرَتِهِ ـ: ما تَنتَظِرون بِنَصرِكُم رَبّكُم ؟! أ ما دينٌ يَجمَعُكُم ، و لا حَمِيَّةَ تُحمِشُكُم ؟ ! [٢]
١٣١٦٩.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: أ ما دِينٌ يَجمَعُكُم ، و لا حَمِيَّةٌ (مَحمِيَةٌ) تَشحَذُكُم ؟! أ وَ لَيسَ عَجَبا (عَجيبا) أنَّ مُعاوِيَةَ يَدعو الجُفاةَ الطَّغامَ (الطُّغاةَ) فيَتَّبِعونَهُ على غَيرِ مَعونَةٍ و لا عَطاءٍ؟ ! [٣]
١٣١٧٠.الإمامِ زينُ العابدينَ عليه السلام : لَم يَدخُلِ الجَنَّةَ حَمِيَّةٌ غَيرُ حَمِيَّةِ حَمزَةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ ـ و ذلكَ حينَ أسلَمَ ـ غَضَبا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله في حَديثِ السَّلا الّذي اُلقِيَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله . [٤]
١٣١٦٧.امام على عليه السلام : اگر ناگزير از داشتن تعصب هستيد؛ پس، در راه يارى رساندن به حق و كمك به ستمديده تعصّب نشان دهيد.
١٣١٦٨.امام على عليه السلام ـ در خطبه اى كه طىّ آن مردم را به يارى خويش فرا خفرمود : براى يارى دادن پروردگارتان منتظر چه هستيد؟ آيا دينى نيست كه شما را گرد هم آورَد و غيرت و تعصّبى نيست كه شما را تكان دهد؟!
١٣١٦٩.امام على عليه السلام ـ نيز در همين زمينه ـفرمود : آيا دينى نيست كه شما را گرد هم آورد و غيرت و تعصّبى وجود ندارد كه شما را بر انگيزد ؟! آيا شگفت نيست كه معاويه، آن مردمان خشن فرومايه را فرا مى خواند و بى آن كه به آنها كمك و بخششى كند، از او پيروى مى كنند؟!
١٣١٧٠.امام زين العابدين عليه السلام : هيچ تعصّبى به بهشت نرفت، مگر تعصّب حمزة بن عبد المطلب، كه به سبب شكمبه اى كه بر سر پيامبر صلى الله عليه و آله انداخته شد به خشم آمد و مسلمان شد.
[١] غرر الحكم : ٣٧٣٨.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٣٩.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٠.[٤] الكافي : ٢/٣٠٨/٥.