ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٠
٢٦٧٨
تَهنِئَةُ المُصابِ أولى مِن تَعزِيَتِه!
١٣٠٦٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا تَعُدَّنَّ مُصيبَةً اُعطِيتَ عَلَيها الصَّبرَ ، و استَوجَبتَ عَلَيها مِنَ اللّه ِ عَزَّ و جلَّ الثَّوابَ ، إنَّما المُصيبَةُ الّتي يُحرَمُ صاحِبُها أجرَها و ثَوابَها إذا لَم يَصبِرْ عِندَ نُزولِها . [١]
١٣٠٦٣.الإمامُ الرِّضا عليه السلام ـ في تَعزِيَتِهِ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ ـ: التَّهنِئَةُ بِآجِلِ الثَّوابِ أولى مِن التَّعزِيَةِ عَلى عاجِلِ المُصيبَةِ . [٢]
٢٦٧٨
تبريك گفتن به سوگوار سزاوارتر از تسليت گفتن است!
١٣٠٦٢.امام صادق عليه السلام : مصيبتى را كه نعمتِ صبر در برابر آن به تو داده شده و به سبب آن مستوجب پاداش خداوند عزّ و جلّ شده اى، نبايد مصيبت بشمار آورى؛ مصيبت آن است كه مصيبت ديده، به سبب صبر نكردن بر آن، از اجر و ثوابش محروم شود.
١٣٠٦٣.امام رضا عليه السلام ـ در تسليت به حسن بن سهل ـفرمود : تبريك گفتن براى ثواب آخرت، سزاوارتر از تسليت گفتن براى سوگوارى دنياست.
[١] الكافي : ٣/٢٢٤/٧.[٢] بحار الأنوار : ٧٨/٣٥٣/٩.