ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٩
١٣٠٣١.عنه عليه السلام : مَنِ اختَبَرَ اعتَزَلَ . [١]
١٣٠٣٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : خالِطِ النّاسِ تَخبُرْهُم ، و مَتى تَخبُرْهُم تَقْلِهِم . [٢]
١٣٠٣٣.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عَن عِلَّةِ اعتِزالِه ـ: فَسَدَ الزَّمانُ و تَغَيَّرَ الإخوانُ ، فرَأيتُ الانفِرادَ أسكَنَ لِلفُؤادِ . [٣]
١٣٠٣٤.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : الوَحشَةُ مِنَ النّاسِ عَلى قَدرِ الفِطنَةِ بِهِم . [٤]
٢٦٧٤
مَن لا يَنبَغي لَهُ العُزلَةُ
١٣٠٣٥.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ الّذي يُخالِطُ النّاسَ و يَصبِرُ عَلى أذاهُم أفضَلُ مِنَ المُؤمِنِ الّذي لا يُخالِطُ النّاسَ و لا يَصبِرُ عَلى أذاهُم . [٥]
١٣٠٣١.امام على عليه السلام : هركه [مردم را] آزمود، گوشه گيرى اختيار كرد.
١٣٠٣٢.امام صادق عليه السلام : با مردم بياميز تا آنان را بيازمايى و چون آنها را آزمودى (شناختى) دشمنشان خواهى داشت.
١٣٠٣٣.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از علت گوشه نشينى ايشان ـفرمود : زمانه فاسد شده و برادران تغيير كرده اند. بنا بر اين، آرامش دل را در تنهايى يافتم.
١٣٠٣٤.امام عسكرى عليه السلام : كناره گرفتن از مردم، به اندازه شناخت از آنهاست.
٢٦٧٤
كسى كه گوشه گيرى او را نشايد
١٣٠٣٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمنى كه با مردم مى آميزد و بر آزار و اذيت آنان صبر مى كند، برتر از مؤمنى است كه با مردم نمى آميزد و آزار و اذيّت آنان را تحمّل نمى كند.
[١] غرر الحكم : ٧٦٤٧.[٢] بحار الأنوار: ٧٠/١١١/١٤، يشبه هذا كلام أمير المؤمنين عليه السلام : «اخبر تقله» نهج البلاغة : الحكمة ٤٣٤، و المعنى: خالِطِ الناس و عاشِرهم في جلواتهم و خلواتهم، فإذا فعلت ذلك تخبرهم و تعرفهم حقيقة المعرفة، و متى تخبرهم و تعرفهم تقليهم و تبغضهم . (كما عن هامش بحار الأنوار).[٣] بحار الأنوار : ٤٧/٦٠/١١٦.[٤] بحار الأنوار : ٧٠/١١١/١٤.[٥] كنز العمّال : ٦٨٦.