ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧
«لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لاُِولِي الْألْبابِ ما كانَ حَدِيثا يُفْتَرَى وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ». [١]
يُقَلِّبُ اللّه ُ الَّليْلَ وَ النَّهارَ إنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأبْصارِ» . [٢]
الحديث :
١١٨٧٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الزَّمانُ يُريكَ العِبَرَ . [٣]
١١٨٧٧.عنه عليه السلام : و إنَّ لَكُم في القُرونِ السّالِفَةِ لَعِبرَةً، أينَ العَمالِقَةُ و أبناءُ العَمالِقَةِ ؟ ! أينَ الفَراعِنَةُ وَ أبناءُ الفَراعِنَةِ ؟! أينَ أصحابُ مَدائنِ الرَّسِّ الّذين قَتَلوا النَّبِيّينَ، و أطفَؤوا سُنَنَ (سِيَرَ) المُرسَلِينَ، و أحيَوا سُنَنَ الجَبّارينَ . [٤]
١١٨٧٨.عنه عليه السلام : إنَّ الاُمورَ إذا اشتَبَهَت اعتُبِرَ آخِرُها بِأوَّلِها . [٥]
١١٨٧٩.عنه عليه السلام ـ لَمّا تَلا : «أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ * حَتّ: أ فَبِمَصارِعِ آبائهِم يَفخَرونَ ؟! ... و لَأَن يَكونوا عِبَرا أحَقُّ مِن أن يَكونوا مُفتَخَرا ... و لَئن عَمِيَت آثارُهُم و انقَطَعَت أخبارُهُم، لَقَد رَجَعَت فِيهِم أبصارُ العِبَرِ، و سَمِعَت عَنهُم آذانُ العُقولِ، و تَكَلَّموا مِن غَيرِ جِهاتِ النُّطقِ . [٦]
«در داستانهايشان براى خردمندان عبرتى است. اين داستانى بر ساخته نيست بلكه تصديق سخن پيشينيان و تفصيل هر چيزى است و براى آنها كه ايمان آورند هدايت است و رحمت».
«خدا شب و روز را مى گرداند، همانا در اين امر عبرتى براى اهل بصيرت است».
حديث:
١١٨٧٦.امام على عليه السلام : روزگار، عبرتها را به تو نشان مى دهد.
١١٨٧٧.امام على عليه السلام : راستى كه در اقوام و ملل پيشين براى شما درس عبرتى است. كجايند عمالقه [٧] و زادگان عمالقه؟ كجايند فرعونان و فرعون زادگان؟ كجايند مردمان شهرهاى رَسّ؛ همانان كه پيامبران را كشتند و سنّتهاى فرستادگان الهى را از بين بردند و شيوه هاى ستمگران را زنده ساختند؟
١١٨٧٨.امام على عليه السلام : هرگاه امور همانند (و مورد اشتباه) شوند، فرجام آنها با آغازشان سنجيده مى شود.
١١٨٧٩.امام على عليه السلام ـ پس از تلاوت اين آيه كه : «شما را فخر فروشى به يفرمود : آيا به گورهاى پدرانشان مى نازند؟... اگر آنان مايه عبرت باشند سزاوارتر است تا وسيله فخر و نازش ... اگر آثار آنان ناپديد گشته و خبرهايشان از بين رفته، ديدگان عبرت آموز به آنان مى نگرد و گوشهاى خردها سخنان آنان را مى شنود؛ آنان با ابزارهايى غير از ابزار گفتار ، سخن مى گويند.
[١] يوسف : ١١١.[٢] . النور : ٤٤.[٣] غرر الحكم : ١٠٢٦.[٤] . نهج البلاغة: الخطبة١٨٢.[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٧٦.[٦] . التكاثر : ١ و ٢ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢١.[٨] قومى باستانى در شمال عربستان مى زيستند . ايشان قومى از عرب بائده و از فرزندان عمليق ابن لاوذبن ارم بن سام بن نوح، و مردانى تنومند و بلند قامت بودند .