ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٨
١٢٩٨٥.عنه عليه السلام : و العَرَبُ اليَومَ و إن كانوا قَليلاً ، فهُم كَثيرونَ بِالإسلامِ ، عَزيزونَ بِالاجتِماعِ . [١]
١٢٩٨٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : اليَأسُ مِمّا في أيدي النّاسِ عِزُّ للمُؤمِنِ في دِينِهِ، أ وَ ما سَمِعتَ قَولَ حاتِمٍ: إذا ما عَزَمتَ اليَأسَ ألْفَيتَهُ الغِنى إذا عَرَفَتْهُ النَّفسُ، و الطَّمَعُ الفَقرُ [٢]
١٢٩٨٧.عنه عليه السلام : الغَناءُ و العِزُّ يَجولانِ في قَلبِ المُؤمِنِ ، فإذا وَصَلا إلى مَكانٍ فيهِ التَّوَكُّلُ أوطَناهُ . [٣]
١٢٩٨٨.عنه عليه السلام : مَن صَبَرَ عَلى مُصيبَةٍ زادَهُ اللّه ُ عَزَّ و جلَّ عِزّا عَلى عِزِّه ، و أدخَلَهُ جَنَّتَهُ مَعَ مُحَمَّدٍ و أهلِ بَيتِهِ صلى الله عليه و آله . [٤]
١٢٩٨٩.عنه عليه السلام : ثَلاثٌ لا يَزيدُ اللّه ُ بِهِنَّ المَرءَ المُسلِمَ إلاّ عِزّا : الصَّفحُ عَمَّن ظَلَمَهُ ، و إعطاءُ مَن حَرَمَهُ ، و الصِّلَةُ لِمَن قَطَعَهُ . [٥]
١٢٩٨٥.امام على عليه السلام : امروز عرب، گر چه اندك شمارند، ولى به سبب اسلام فراوانند و به خاطر اتحاد و همبستگى عزيز و نيرومندند.
١٢٩٨٦.امام باقر عليه السلام : چشم نداشتن به دست مردم موجب عزّت دينى مؤمن است. آيا اين سخن حاتم را نشنيده اى كه: هر گاه به چشم بركندن [از دست مردم] مصمم شدى و جانت با آن آشنا شد، آن را بى نيازى خواهى يافت و طمع را فقر و نيازمندى.
١٢٩٨٧.امام باقر عليه السلام : توانگرى و عزّت در دل مؤمن مى چرخند و چون به نقطه اى كه در آن توكّل است رسيدند، در همان جا مستقر مى شوند.
١٢٩٨٨.امام باقر عليه السلام : هركه در برابر مصيبتى شكيبايى ورزد، خداوند عزّ و جلّ بر عزّتش بيفزايد و او را در بهشتِ خود، با محمّد و خاندان او عليهم السلام در آورد.
١٢٩٨٩.امام باقر عليه السلام : سه چيز است كه خداوند به واسطه آنها جز بر عزّت انسان مسلمان نمى افزايد: گذشت كردن از كسى كه به او ستم كرده است، بخشيدن به كسى كه از [دادن چيزى به] او دريغ كرده است و پيوستن به كسى كه از او بريده است.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٦.[٢] الكافي : ٢/١٤٩/٦.[٣] كشف الغمّة : ٢/٣٥٩.[٤] بحار الأنوار : ٨٢/١٢٨/٣.[٥] الكافي : ٢/١٠٩/١٠.