ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٦
١٢٩٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَفا مِن مَظلِمَةٍ أبدَلَهُ اللّه ُ بِها عِزّا في الدّنيا و الآخِرَةِ . [١]
١٢٩٦٨.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ لا يَزيدُ اللّه ُ بِهِنَّ إلاّ خَيرا: التَّواضُع لا يَزيدُ اللّه ُ بِهِ إلاّ ارتِفاعا ، و ذِلُّ النَّفسِ لا يَزيدُ اللّه ُ بِهِ إلاّ عِزّا ، و التَّعَفُّفُ لا يَزيدُ اللّه ُ بِهِ إلاّ غِنىً . [٢]
١٢٩٦٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن أرادَ الغِنى بِلا مالٍ ، و العِزَّ بِلا عَشيرَةٍ ، و الطّاعَةَ بِلا سُلطانٍ ، فَلْيَخرُجْ مِن ذُلِّ مَعصِيَةِ اللّه ِ إلى عِزِّ طاعَتِهِ ؛ فإنَّهُ واجِدٌ ذلكَ كُلَّهُ . [٣]
١٢٩٧٠.عنه عليه السلام : إذا طَلَبتَ العِزَّ فَاطلُبْهُ بِالطّاعَةِ . [٤]
١٢٩٧١.عنه عليه السلام : لا عِزَّ كالطّاعَةِ . [٥]
١٢٩٧٢.عنه عليه السلام : لا كَرَمَ أعَزُّ مِنَ التَّقوى . [٦]
١٢٩٧٣.عنه عليه السلام : لا عِزَّ أعَزُّ مِنَ التَّقوى . [٧]
١٢٩٧٤.عنه عليه السلام : اُوصيكُم عِبادَ اللّه ِ بِتَقوَى اللّه ِ ... وَ اعتَصِموا بِحَقائقِها ، تَؤلْ بِكُم إلى أكنانِ الدَّعَةِ ، و أوطانِ السَّعَةِ ، و مَعاقِلِ (مَناقِلِ) الحِرزِ ، و مَنازِلِ (مَنالِ) العِزِّ . [٨]
١٢٩٦٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كس از ظلمى كه به او شده است در گذرد، خداوند به جاى آن در دنيا و آخرت او را عزيز گرداند.
١٢٩٦٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سه چيز است كه خداوند به سبب آنها جز بر خير و خوبى نمى افزايد: افتادگى، كه خداوند به سبب آن جز بلند مرتبگى نمى افزايد، شكسته نفسى، كه خداوند به سبب آن جز عزّت نمى افزايد و مناعت طبع، كه خداوند به سبب آن جز توانگرى نمى افزايد.
١٢٩٦٩.امام على عليه السلام : هر كه مى خواهد بدون داشتن مال و ثروت، بى نياز باشد و بدون داشتن ايل و تبار، عزتمند و بدون برخوردارى از قدرت، فرمانش برده شود، پس بايد از خوارى معصيت خدا به عزّت طاعت او در آيد؛ در اين صورت، همه آنها را مى يابد.
١٢٩٧٠.امام على عليه السلام : هر گاه جوياى عزّت هستى آن را با طاعت [از خدا] بجوى.
١٢٩٧١.امام على عليه السلام : هيچ عزّتى چون طاعت [از خدا ]نيست.
١٢٩٧٢.امام على عليه السلام : هيچ كرامتى عزّت بخش تر از تقوا نيست.
١٢٩٧٣.امام على عليه السلام : هيچ عزّتى بالاتر از تقوا نيست.
١٢٩٧٤.امام على عليه السلام : اى بندگان خدا شما را به تقواى الهى سفارش مى كنم ... به حقايق آن چنگ زنيد تا شما را به پناهگاههاى آسايش و جايگاههاى رفاه و حصارهاى محافظ و منزلهاى عزّت برساند.
[١] بحار الأنوار : ٧٧/١٢١/٢٠.[٢] بحار الأنوار : ٧٥/١٢٣/٢٢ .[٣] تنبيه الخواطر : ١ / ٥١.[٤] غرر الحكم : ٤٠٥٦.[٥] غرر الحكم : ١٠٤٥٦.[٦] الأمالي للصدوق : ٣٩٩/٥١٥.[٧] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧١.[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٥.