ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٢
٢٦٦٣
العِزَّةُ للّه ِِ و لِرَسولِهِ و لِلمُؤمِنينَ
الكتاب :
يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأعَزُّ مِنْها الْأذَلَّ وَ للّه ِِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ» . [١]
الحديث :
١٢٩٤٤.الإمامُ الحسنُ عليه السلام ـ و قَد قيلَ لَهُ عليه السلام : فيكَ عَظَمَةٌ ! ـ: لا بَل فِيَّ عِزَّةٌ ، قالَ اللّه ُ تَعالى : «و للّه ِِ العِزَّةُ و لِرَسولِهِ و لِلمُؤمِنينَ» . [٢]
١٢٩٤٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ و تَعالى أعطَى المُؤمِنَ ثَلاثَ خِصالٍ : العِزَّ في الدّنيا و الآخِرَةِ ، و الفَلجَ في الدّنيا و الآخِرَةِ ، و المَهابَةَ في صُدورِ الظّالِمينَ . [٣]
١٢٩٤٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ فَوَّضَ إلَى المُؤمِنِ اُمورَهُ كُلَّها ، و لَم يُفَوِّضْ إلَيهِ أن يَكونَ ذَليلاً ، أ مَا تَسمَعُ اللّه َ تَعالى يَقولُ : «و للّه ِِ العِزَّةُ...» ؟ ! فالمُؤمِنُ يَكونُ عَزيزا و لا يَكونُ ذَليلاً ، إنَّ المُؤمِنَ أعَزُّ مِنَ الجَبَلِ ؛ لأِنَّ الجَبَلَ يُستَقَلُّ مِنهُ بِالمَعاوِلِ ، و المُؤمِنُ لا يُستَقَلُّ مِن دينِهِ بِشَيءٍ . [٤]
٢٦٦٣
عزّت از آن خدا و رسول او و مؤمنان است
قرآن:
«مى گويند: چون به مدينه باز گرديم صاحبان عزّت، ذليلان را از آن جا بيرون خواهند كرد. حال آن كه عزّت از آن خدا و رسول او و مؤمنان است اما منافقان نمى دانند».
حديث:
١٢٩٤٤.امام حسن عليه السلام ـ وقتى به ايشان گفته شد: در تو نخوت است! ـفرمود : نه، بلكه در من عزّت است. خداوند متعال فرموده است: «و عزّت از آن خدا و رسول او و مؤمنان است».
١٢٩٤٥.امام باقر عليه السلام : خداوند تبارك و تعالى سه خصلت به مؤمن عطا فرموده است: عزّت در دنيا و آخرت، رستگارى در دنيا و آخرت و هيبت در سينه هاى ستمگران.
١٢٩٤٦.امام صادق عليه السلام : خداوند اختيار همه كارها را به مؤمن داده اما اين اختيار را به او نداده است كه ذليل باشد. مگر نشنيده اى كه خداوند متعال مى فرمايد: «و عزّت از آنِ خداست...»؟ پس، مؤمن عزيز است و ذليل نيست. مؤمن از كوه نيرومندتر است؛ زيرا از كوه با ضربات تيشه كم مى شود، اما با هيچ وسيله اى از دين مؤمن نمى توان كاست.
[١] المنافقون : ٨.[٢] بحار الأنوار : ٤٤/١٠٦/١٥.[٣] الكافي : ٨/٢٣٤/٣١٠.[٤] تهذيب الأحكام : ٦ / ١٧٩ / ٣٦٧ .