ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥
١١٨٦٤.عنه عليه السلام : يَنظُرُ المُؤمِنُ إلَى الدّنيا بِعَينِ الاعتِبارِ، و يَقتاتُ مِنها بِبَطنِ الاضطِرارِ . [١]
١١٨٦٥.عنه عليه السلام : أفضَلُ العَقلِ الاعتِبارُ، وَ أفضَلُ الحَزمِ الاستِظهارُ، وَ أكبَرُ الحُمقِ الاغتِرارُ . [٢]
١١٨٦٦.عنه عليه السلام : بِالاستِبصارِ يَحصُلُ الاعتِبارُ . [٣]
١١٨٦٧.عنه عليه السلام : كـسبُ العَقلِ الاعتِبارُ و الاستِظهارُ ، و كَسبُ الجَهلِ الغَفلَةُ و الاغتِرارُ . [٤]
١١٨٦٨.عنه عليه السلام : مَن جَهِلَ قَلَّ اعتِبارُهُ . [٥]
١١٨٦٩.عنه عليه السلام : مَن لَم يَعتَبِرْ بِتَصاريفِ الأيّامِ لَم يَنزَجِر بِالمَلامِ . [٦]
١١٨٧٠.عنه عليه السلام : اُوصيكُم بِتقوَى اللّه ِ ... و داوُوا بِها الأسقامَ ، و بادِروا بِها الحِمامَ، و اعتَبِروا بِمَن أضاعَها، و لا يَعتَبِرَنَّ بِكُم مَن أطاعَها . [٧]
(انظر) الموعظة : باب ٤٠٥٧، ٤٠٥٨.
١١٨٦٤.امام على عليه السلام : مؤمن دنيا را با ديده عبرت مى نگرد و از روى ناچارى، از آن خوراك بر مى گيرد.
١١٨٦٥.امام على عليه السلام : برترين خرد، عبرت گرفتن است و برترين دورانديشى، احتياط كردن و پشتيبان جُستن است و بزرگترين بي خردى، فريب خوردن (و غفلت) است.
١١٨٦٦.امام على عليه السلام : با بصيرت است، كه عبرت آموختن حاصل مى شود.
١١٨٦٧.امام على عليه السلام : دستاوردِ خرد، پند گرفتن و احتياط است و دستاورد نابخردى، غفلت و فريب خوردگى.
١١٨٦٨.امام على عليه السلام : هركه نابخرد باشد، پند گرفتنش اندك است.
١١٨٦٩.امام على عليه السلام : هركه از دگرگونيها و پيشامدهاى زمانه درس نگيرد، سرزنش در او كارگر نباشد.
١١٨٧٠.امام على عليه السلام : شما را به تقواى الهى سفارش مى كنم ... با آن بيماريها را درمان كنيد و با آن به پيشواز مرگ رويد و از كسانى كه آن را فرو گذاشتند، عبرت گيريد و مبادا مايه عبرت كسانى شويد كه راه تقوا در پيش مى گيرند.
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٣٦٧.[٢] غرر الحكم : ٣٢٧٣.[٣] غرر الحكم : ٤٣٥١.[٤] غرر الحكم : ٧٢٢٧.[٥] غرر الحكم : ٧٨٣٧.[٦] غرر الحكم : ٨٦٦١.[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٩١.