ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤١
١٢٨٧٩.عنه عليه السلام : مَن شَهِدَ أمرا فكَرِهَهُ كانَ كمَن غابَ عَنهُ ، و مَن غابَ عَن أمرٍ فرَضِيَهُ كانَ كمَن شَهِدَهُ . [١]
(انظر) الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر : باب ٢٦٥٥. وسائل الشيعة : ١١ / ٤٠٨ باب ٥ .
٢٦٥٢
شَرائِطُ الآمِرِ بِالمَعروفِ
١٢٨٨٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا يَأمُرُ بِالمَعروفِ و لا يَنهى عَنِ المُنكَرِ إلاّ مَن كانَ فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ : رَفيقٌ بِما يَأمُرُ بِهِ رَفيقٌ فيما يَنهى عَنهُ ، عَدلٌ فيما يَأمُرُ بِهِ عَدلٌ فيما يَنهى عَنهُ، عالِمٌ بِما يَأمُرُ بِهِ عالِمٌ بِما يَنهى عَنهُ . [٢]
١٢٨٨١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أمَرَ بِمَعروفٍ فليَكُنْ أمرُهُ ذلكَ بِمَعروفٍ . [٣]
١٢٨٨٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : يَكون في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ يُتبَعُ فيهِم قَومٌ مُراؤونَ يَتَقَرَّأونَ و يَتَنَسَّكونَ حُدَثاءُ سُفَهاءُ [٤] ، لا يُوجِبونَ أمرا بِمَعروفٍ و لا نَهيا عَن مُنكَرٍ إلاّ إذا أمِنوا الضَّرَرَ ، يَطلُبونَ لأِنفُسِهِمُ الرُّخَصَ و المَعاذيرَ . [٥]
١٢٨٧٩.امام جواد عليه السلام : كسى كه شاهد كارى باشد و آن را ناخوش بدارد مانند كسى است كه شاهد آن نبوده است و كسى كه شاهد كارى نباشد اما به آن راضى باشد، مانند كسى است كه شاهد آن بوده است.
٢٦٥٢
شرايط كسى كه امر به معروف مى كند
١٢٨٨٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : امر به معروف و نهى از منكر نكند مگر كسى كه سه خصلت در او باشد: در امر و نهى خود، طريق مدارا پيش گيرد. در امر و نهى خود، به عدالت رفتار كند و به آنچه امر و نهى مى كند، دانا باشد.
١٢٨٨١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : كسى كه به كار خوبى فرمان مى دهد، بايد اين فرمان دادن را با شيوه خوبى انجام دهد.
١٢٨٨٢.امام باقر عليه السلام : در آخر الزمان مردمى آيند كه در ميان آنان عدّه اى رياكار و مدّعى قرآن دانى و عبادت گزارى پيرويشان كنند و ناپخته و سبك سرند، آنان امر به معروف و نهى از منكر را فقط زمانى واجب مى دانند كه گزندى به آنها نرسد و براى خود عذرها و بهانه ها مى تراشند.
[١] تحف العقول : ٤٥٦.[٢] النوادر للراوندي : ١٤٣/١٩٥ .[٣] كنز العمّال : ٥٥٢٣ .[٤] في تنبيه الخواطر : ٢/١٢٥ «... قوم مراؤون ينفرون و ينسلون حدبا سفها ...».[٥] الكافي : ٥/٥٥/١ .