ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٥
٢٦٢٩
الحَثُّ عَلى بَذلِ المَعروفِ إلَى البَرِّ وَ الفاجِرِ
١٢٧٤٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : رَأسُ العَقلِ بَعدَ الدِّينِ التَّوَدُّدُ إلَى النّاسِ ، و اصطِناعُ الخَيرِ إلى كُلِّ بَرٍّ و فاجِرٍ . [١]
١٢٧٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : اصطَنِعِ الخَيرَ إلى مَن هُوَ أهلُهُ ، و إلى مَن هُوَ غَيرُ أهلِهِ ، فإن لَم تُصِبْ مَن هُوَ أهلُهُ فأنتَ أهلُهُ . [٢]
١٢٧٤٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ابذُلْ مَعروفَكَ لِلنّاسِ كافَّةً ؛ فإنَّ فَضيلَةَ فِعلِ المَعروفِ لا يَعدِلُها عِندَ اللّه ِ سُبحانَهُ شَيءٌ . [٣]
١٢٧٤٩.الإمامُ الحسينُ عليه السلام ـ عِندَ ما قالَ رَجُلٌ : إنَّ المَعروفَ إذا اُسدِ: لَيسَ كذلكَ ، و لكِنْ تَكونُ الصَّنيعَةُ مِثلَ وابِلِ المَطَرِ تُصيبُ البَرَّ و الفاجِرَ . [٤]
١٢٧٥٠.الكافي عن مُعَلَّى بنِ خُنَيسٍ ـ بَعد أن ذَكَرَ أنّ الإمامَ الصّادِقَ عليه السلافأتَينا ظُلَّةَ بَني ساعِدَةَ فإذا نَحنُ بِقَومٍ نِيامٍ ، فجَعَلَ يَدُسُّ الرَّغيفَ و الرَّغيفَينِ حتّى أتى عَلى آخِرِهِم ثُمَّ انصَرَفنا ، فقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، يَعرِفُ هؤلاءِ الحَقَّ ؟ فقالَ : لَو عَرَفوهُ لَواسَيناهُم بِالدُّقَّةِ ! ـ و الدُّقَّةُ هِيَ المِلحُ ـ. [٥]
٢٦٢٩
تشويق نيكى كردن به همگان از نيك و بد
١٢٧٤٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سَر لوحه خِرَد، بعد از ديندارى، دوستى با مردم و خوبى كردن به هر آدمى، از نيك و بد، است.
١٢٧٤٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خوبى كن چه به كسى كه شايسته آن است و چه به كسى كه شايستگى آن را ندارد؛ زيرا اگر كسى كه به او احسان كرده اى شايستگى احسان را نداشته باشد، تو به فضيلت احسان دست يافته اى.
١٢٧٤٨.امام على عليه السلام : به همه مردم خوبى كن؛ زيرا نزد خداوند سبحان هيچ چيز به اندازه خوبى كردن، ارزش ندارد.
١٢٧٤٩.امام حسين عليه السلام ـ خطاب به مردى كه گفت: اگر به نااهل خوبى شود هدرفرمود : چنين نيست، بلكه خوبى كردن مانند ريزش باران، به نيك و بد مى رسد.
١٢٧٥٠.الكافى ـ به نقل از مُعَلّى بن خُنَيس ـ: امام صادق عليه السلام با انبانى از نان بيرون آمد و با هم به سايبان بنى ساعده رفتيم. ديديم عدّه اى خوابيده اند. حضرت نانها را آهسته در مى آورد و كنار هر كدام، يكى دو قرص مى گذاشت تا به آخرين نفر آنها رسيد و برگشتيم. عرض كردم: قربانت گردم، آيا اينها حق را مى شناسند (به امامت و ولايت شما معتقدند؟) حضرت فرمود: اگر مى شناختند نمك هم به آنها كمك مى كرديم.
[١] بحار الأنوار : ٧٤/٤٠١/٤٤.[٢] عيون أخبار الرضا : ٢ / ٣٥ / ٧٦.[٣] غرر الحكم : ٢٤٧٠.[٤] تحف العقول : ٢٤٥.[٥] الكافي : ٤/٨/٣.