ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٥
١٢٦٨٦.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : الصَّمَدُ: الّذي لا جَوفَ لَهُ ، و الصَّمَدُ : الّذي قَدِ انتَهى سُؤدَدُهُ ، و الصَّمَدُ الّذي لا يَأكُلُ و لا يَشرَبُ ، و الصَّمَدُ : الّذي لا يَنامُ ، و الصَّمَدُ : الدّائمُ الّذي لَم يَزَلْ و لا يَزالُ . [١]
١٢٦٨٧.الإمامُ زينَ العابدينُ عليه السلام : الصَّمَدُ : الّذي لا شَريكَ لَهُ ، و لا يَؤودُهُ حِفظُ شَيءٍ ، و لا يَعزُبُ عَنهُ شَيءٌ . [٢]
١٢٦٨٨.عنه عليه السلام : الصَّمَدُ : هُوَ الّذي إذا أرادَ شَيئا قالَ لَهُ : كُنْ فيَكونُ ، و الصَّمَدُ : الّذي أبدَعَ الأشياءَ فخَلَقَها أضدادا و أشكالاً و أزواجا ، و تَفَرَّدَ بِالوَحدَةِ بِلا ضِدٍّ و لا شَكلٍ و لا مِثلٍ و لا نِدٍّ . [٣]
١٢٦٨٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : الصَّمَدُ : السَّيِّدُ المُطاعُ الّذي لَيسَ فَوقَهُ آمِرٌ و ناهٍ . [٤]
١٢٦٩٠.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: السَّيِّدُ المَصمودُ إلَيهِ في القَليلِ و الكَثيرِ . [٥]
١٢٦٨٦.امام حسين عليه السلام : صمد، كسى است كه ميانْ تهى [ممكن الوجود] نيست؛ صمد كسى است كه سرورى و مهتريش در اوج است؛ صمد كسى است كه نه مى خورد و نه مى آشامد؛ صمد كسى است كه نمى خوابد؛ صمد آن مانايى است كه پيوسته بوده و خواهد بود.
١٢٦٨٧.امام زين العابدين عليه السلام : صمد كسى است كه شريك ندارد و نگهدارى از چيزى او را خسته و گرانبار نمى كند و هيچ چيز از او پنهان نيست.
١٢٦٨٨.امام زين العابدين عليه السلام : صمد، كسى است كه هرگاه چيزى بخواهد، به آن مى گويد: هست شو و او بى درنگ هستى مى يابد. صمد كسى است كه اشياء را ايجاد كرد و آنها را نا همگون و همگون و جفت آفريد و يگانگى و يكتايى را منحصر به خود گردانيد و نه ضدّى دارد، نه همتايى و نه مانندى و نه نظيرى.
١٢٦٨٩.امام باقر عليه السلام : صمد، مهترى است كه فرمانش برده مى شود و فرادستى ندارد كه به او امر و نهى كند.
١٢٦٩٠.امام باقر عليه السلام ـ در تفسير صمد ـفرمود : يعنى سرورى كه در كم و زياد، قصد او شود (دست نياز سوى او دراز گردد).
[١] التوحيد : ٩٠/٣.[٢] التوحيد : ٩٠/٣.[٣] التوحيد : ٩٠/٤.[٤] التوحيد : ٩٠/٣ .[٥] التوحيد : ٩٤/١٠ .