ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥
٢٦٠٤
عِلمُه لا يوصَفُ
١٢٥٩٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : عَلِمَها لا بِأداةٍ [١] لا يَكونُ العِلمُ إلاّ بِها، و لَيسَ بَينَهُ و بَينَ مَعلومِهِ عِلمٌ غَيرُهُ كانَ عالِما لِمَعلومِهِ . [٢]
١٢٥٩٨.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : عِلمُ اللّه ِ لا يُوصَفُ مِنهُ بِأينَ ، و لا يُوصَفُ العِلمُ مِنَ اللّه ِ بِكَيفَ ، و لا يُفرَدُ العِلمُ مِنَ اللّه ِ ، و لا يُبانُ اللّه ُ مِنهُ ، و لَيسَ بَينَ اللّه ِ و بَينَ عِلمِهِ حَدٌّ . [٣]
١٢٥٩٩.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : انَّما سُمِّيَ اللّه ُ تَعالى بِالعِلمِ بِغَيرِ عِلمٍ حادِثٍ عَلِمَ بِهِ الأشياءَ ، استَعانَ بِهِ عَلى حِفظِ ما يَستَقبِلُ مِن أمرِهِ . [٤]
٢٦٠٥
عادِلٌ
الكتاب :
إنَّ اللّه َ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَ إنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أجْرا عَظِيما» [٥] . [٦]
٢٦٠٤
علم خدا در وصف نگنجد
١٢٥٩٧.امام على عليه السلام : علم او به چيزها نه به واسطه ابزارى است كه جز با آن علم حاصل نمى شود. ميان خدا و معلومش علمى جز خود او نيست كه به واسطه آن به معلومش علم پيدا كند.
١٢٥٩٨.امام كاظم عليه السلام : علم خدا، با صفت «از كجاست؟» وصف نمى شود. علم خدا با صفت «چگونه» توصيف نمى گردد؛ نه علم از خدا جدا مى شود و نه خدا از علم؛ و ميان خدا و علم او حدّى نيست.
١٢٥٩٩.امام رضا عليه السلام : خداوند متعال به علم موصوف شده است نه به علمى حادث كه با آن اشياء را بداند و براى كار آينده اش از آن كمك بگيرد.
٢٦٠٥
خدا دادگر است
قرآن:
«خداوند ذرّه اى ستم نمى كند. اگر نيكيى باشد آن را دو چندان مى كند و از جانب خود مزدى بزرگ مى دهد» [٧] .
[١] أي عَلِمَ الأشياء لا بأداة .[٢] تحف العقول : ٩٢ .[٣] التوحيد : ١٣٨/١٦ .[٤] الكافي : ١/١٢١/٢ .[٥] الآيات في نفي الظلم عنه تعالى تزيد على أربعين آية ، فراجع .[٦] النساء : ٤٠ .[٧] آياتى كه در نفى ظلم و ستمگرى از خداست، بيش از چهل آيه است. به اين آيات مراجعه شود.