ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٥
١٢٤٥٤.عنه عليه السلام : تَتَلَقّاهُ الأذهانُ لا بِمُشاعَرَةٍ ، و تَشهَدُ لَهُ المَرائي لا بِمُحاضَرَةٍ ، لم تُحِطْ بِه الأوهامُ ، بَل تَجَلّى لَها بِها . [١]
١٢٤٥٥.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ أعلى و أجَلُّ و أعظَمُ مِن أن يُبلَغَ كُنهُ صِفَتِهِ ، فَصِفُوهُ بِما وَصَفَ بِهِ نَفسَهُ ، و كُفّوا عَمّا سِوى ذلكَ . [٢]
١٢٤٥٦.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام : إنّ الخالِقَ لا يُوصَفُ إلاّ بِما وَصَفَ بِهِ نَفسَهُ ، و أنّى يُوصَفُ الخالِقُ الّذي تَعجُزُ الحَواسُّ أن تُدرِكَهُ ، و الأوهامُ أن تَنالَهُ ، و الخَطَراتُ أن تَحُدَّهُ ، و الأبصارُ عَنِ الإحاطَةِ بِهِ ؟ ! جلَّ عَمّا يَصِفُهُ الواصِفونَ ، و تَعالى عَمّا يَنعَتُهُ الناعِتونَ . [٣]
٢٥٧٨
التَّوحيدُ
١٢٤٥٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : التَّوحيدُ نِصفُ الدِّينِ . [٤]
١٢٤٥٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : التَّوحيدُ حَياةُ النَّفسِ . [٥]
١٢٤٥٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : النّاسُ في التَّوحيدِ عَلى ثَلاثَةِ أوجُهٍ : مُثبِتٌ و نافٍ و مُشبِّهٌ ، فالنّافي مُبطِلٌ ، و المُثبِتُ مُؤمِنٌ ، و المُشَبِّهُ مُشرِكٌ . [٦]
١٢٤٥٤.امام على عليه السلام : ذهنها او را شناسند، اما نه از راه ادراك و ديدنيها بر وجود او گواهى دهند، اما نه به خاطر حضور او در آنها [بلكه از باب دلالت اثر بر مؤثّر و فعل بر فاعل] و اوهام بر او احاطه نيابند، بلكه خداوند به واسطه اوهام و خردها بر آنان متجلّى شود.
١٢٤٥٥.امام كاظم عليه السلام : خدا برتر و والاتر و بزرگتر از آن است كه به حقيقت صفتش رسيده شود؛ بنا بر اين، او را به همان گونه كه خودش خود را وصف كرده است، وصف كنيد و از جز آن خوددارى ورزيد.
١٢٤٥٦.امام هادى عليه السلام : آفريدگار جز آن گونه كه خود خويشتن را وصف كرده است ، وصف نمى شود. چگونه وصف شود آفريدگارى كه حواسّ از درك او ناتوانند و وهمها از رسيدن به او درمانده اند و انديشه ها از تعريف و تحديد او عاجزند و ديدگان از احاطه بر او ناتوانند؟ برتر از وصف توصيفگران است و والاتر از نعت نعت گويان.
٢٥٧٨
توحيد
١٢٤٥٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : توحيد، نصف دين است.
١٢٤٥٨.امام على عليه السلام : توحيد، زندگى بخش جان است.
١٢٤٥٩.امام صادق عليه السلام : مردم در توحيد بر سه گروهند: اثبات كننده، نفى كننده و تشبيه كننده؛ نفى كننده منكر است، اثبات كننده مؤمن است و تشبيه كننده مشرك.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٥ .[٢] الكافي : ١/١٠٢/٦ .[٣] كشف الغمّة : ٣/١٧٦ .[٤] عيون أخبار الرضا : ٢/٣٥/٧٥ .[٥] غرر الحكم : ٥٤٠ .[٦] تحف العقول : ٣٧٠ .