ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩
١١٧٩١.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : لَو لَم يُخَوِّفِ اللّه ُ النّاسَ بِجَنّةٍ و نارٍ لَكانَ الواجِبُ أن يُطيعوهُ و لا يَعصُوهُ؛ لِتَفَضُّلِهِ علَيهِم و إحسانِهِ إلَيهِم و ما بَدَأهُم بهِ مِن إنعامِهِ الَّذي ما استَحَقّوهُ . [١]
(انظر) المحبّة (حبّ اللّه ) : باب ٦٧٣. الشكر للّه سبحانه : باب ٢٠٤١.
٢٤٥٨
عِبادَةُ غَيرِ اللّه ِ
١١٧٩٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَلعونٌ مَلعونٌ مَن عَبَدَ الدِّينارَ و الدِّرهَمَ . [٢]
١١٧٩٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : العَبيدُ ثَلاثةٌ : عَبدُ رِقٍّ، و عَبدُ شَهوَةٍ ، و عَبدُ طَمَعٍ . [٣]
١١٧٩٤.عنه عليه السلام : مَن عَبَدَ الدّنيا و آثَرَها علَى الآخِرَةِ استَوخَمَ العاقِبَةَ . [٤]
١١٧٩٥.عنه عليه السلام : مَن قَضى حَقَّ مَن لا يَقضِي حَقَّه فقَد عَبَدَهُ . [٥]
١١٧٩١.امام رضا عليه السلام : اگر خداوند مردم را به بهشت و دوزخى هم وعده و وعيد نمى داد، باز لازم بود كه از او اطاعت كنند و نا فرمانيش نكنند؛ زيرا به آنان تفضّل و نيكى فرموده و نعمتهايش را در اختيارشان گذاشته است، بى آن كه [به سبب انجام عملى] استحقاق آن را داشته باشند.
٢٤٥٨
عبادت غير خدا
١١٧٩٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ملعون است ملعون ، كسى كه بندگى دينار و درهم كند.
١١٧٩٣.امام على عليه السلام : بندگان سه گونه اند: بنده زرخريد، بنده شهوت ، و بنده طمع.
١١٧٩٤.امام على عليه السلام : هركه بندگى دنيا كند و آن را بر آخرت برگزيند، فرجامش ناگوار باشد.
١١٧٩٥.امام على عليه السلام : هركه حقّ كسى را بگزارد كه حقّ او را به جا نمى آورد، هر آينه او را بندگى كرده است . [٦]
[١] عيون أخبار الرضا : ٢ / ١٨٠ / ٤.[٢] الخصال : ١٢٩/١٣٢.[٣] تنبيه الخواطر : ١/٤٩.[٤] الخصال : ٦٣٢/١٠.[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٦٤.[٦] كلمه «عبده» را برخى شارحان نهج البلاغه به صورت ثلاثى مزيد (عَبَّده) خوانده اند كه در اين صورت معناى جمله چنين است: «هركه ... او را بنده خود كرده است».