ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٧
٢٥٦٤
ثَمَراتُ المَعرِفَةِ
١٢٣٧١.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن عَرَفَ اللّه َ و عَظَّمَهُ مَنَعَ فاهُ مِنَ الكَلامِ و بَطنَهُ مِنَ الطَّعامِ ، و عَنّى نَفسَهُ بِالصِّيامِ و القِيامِ . [١]
١٢٣٧٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : يَسيرُ المَعرِفَةِ يُوجِبُ الزُّهدَ في الدّنيا . [٢]
١٢٣٧٣.عنه عليه السلام : مَن صَحَّت مَعرِفَتُهُ انصَرَفَت عَنِ العالَمِ الفاني نَفسُهُ و هِمَّتُهُ . [٣]
١٢٣٧٤.عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ المَعرِفَةِ العُزوفُ عَن دارِ الفَناءِ . [٤]
١٢٣٧٥.عنه عليه السلام : عَجِبتُ لِمَن عَرَفَ رَبَّهُ كَيفَ لا يَسعى لِدارِ البَقاءِ ؟ ! [٥]
١٢٣٧٦.عنه عليه السلام : إن عَقَلتَ أمرَكَ أو أصَبتَ مَعرِفةَ نَفسِكَ ، فَأعرِضْ عَنِ الدّنيا و ازهَدْ فِيها ؛ فَإنَّها دارُ الأشقياءِ ، و لَيسَت بِدارِ السُّعَداءِ ، بَهجَتُها زُورٌ ، و زينَتُها غُرورٌ ، و سَحائبُها مُتَقشِّعَةٌ ، و مَواهِبُها مُرتَجِعَةٌ . [٦]
٢٥٦٤
ثمرات شناخت
١٢٣٧١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه خدا را شناخت و به عظمتش پى برد، دهان خويش را از گفتار [ناصواب] و معده اش را از خوراك [زيادى و حرام] نگه داشت و با روزه و شب زنده دارى خود را رنجه كرد.
١٢٣٧٢.امام على عليه السلام : اندكى شناخت، موجب دل بركندن از دنيا مى شود.
١٢٣٧٣.امام على عليه السلام : هر كه شناختش درست باشد، جانش و همّتش از اين جهان فانى، روي گردان شود.
١٢٣٧٤.امام على عليه السلام : ثمره شناخت، پشت كردن به سراى فناست.
١٢٣٧٥.امام على عليه السلام : در شگفتم از كسى كه پروردگارش را مى شناسد، چگونه براى سراى جاويد نمى كوشد؟!
١٢٣٧٦.امام على عليه السلام : اگر [براستى] در كار خود انديشيده اى يا به خود شناسى رسيده اى، از دنيا روى بگردان و دل از آن بر كن؛ زيرا كه دنيا سراى شور بختان است نه سراى نيكبختان. خوشى و شادمانى آن دروغ ، زر و زيورش فريب و تكّه ابرهايش پراكنده است و عطايايش باز گرفته مى شود.
[١] الأمالي للصدوق : ٦٤٧/٨٧٨.[٢] غرر الحكم : ١٠٩٨٤.[٣] غرر الحكم : ٩١٤٢ .[٤] غرر الحكم : ٤٦٥١ .[٥] غرر الحكم : ٦٢٦٥.[٦] غرر الحكم : ٣٧٣٣.