ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧
٢٥٥٩
ما يَنبَغي لِمَن عَرَفَ نَفسَهُ
١٢٣٥٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : يَنبَغي لِمَن عَرَفَ نَفسَهُ أن يَلزَمَ القَناعَةَ و العِفَّةَ . [١]
١٢٣٥٦.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِمَن عَرَفَ نَفسَهُ أن لا يُفارِقَهُ الحُزنُ و الحَذَرُ . [٢]
١٢٣٥٧.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِمَن عَرَفَ نَفسَهُ أن لا يُفارِقَهُ الحَذَرُ و النَّدَمُ ؛ خَوفا أن تَزِلَّ بِهِ القَدَمُ . [٣]
١٢٣٥٨.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِمَن عَلِمَ شَرَفَ نَفسِهِ أن يُنَزِّهَها عَن دَناءَةِ الدّنيا . [٤]
٢٥٦٠
تَفسيرُ مَعرِفَةِ النَّفسِ
١٢٣٥٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : عِرفانُ المَرءِ نَفسَهُ أن يَعرِفَها بِأربَعِ طَبائعَ ، و أربَعِ دَعائمَ ، و أربَعَةِ أركانٍ : فطَبائعُهُ : الدَّمُ و المِرَّةُ و الرِّيحُ و البَلغَمُ ، و دَعائمُهُ : العَقلُ ، و مِنَ العَقلِ الفَهمُ و الحِفظُ ، و أركانُهُ : النُّورُ و النّارُ و الرُّوحُ و الماءُ . [٥]
٢٥٥٩
آن چه خود شناس را سِزَد
١٢٣٥٥.امام على عليه السلام : سزاوار است كسى كه خود را شناخته است، پايبند قناعت و عفّت باشد.
١٢٣٥٦.امام على عليه السلام : كسى كه خود را شناخته است، سزد كه اندوه و حذر از او جدا نشود.
١٢٣٥٧.امام على عليه السلام : كسى كه خود را شناخته است، سزد كه از بيم لغزيدن گام هايش، هوشيارى و پشيمانى را از دست ندهد.
١٢٣٥٨.امام على عليه السلام : كسى كه به شرافت نفس خود پى برده باشد، سزاوار است كه آن را از پستى دنيا منزّه دارد.
٢٥٦٠
معناى خود شناسى
١٢٣٥٩.امام صادق عليه السلام : خود شناسى انسان به اين است كه خويشتن را به چهار طبع و چهار ستون و چهار ركن بشناسد. چهار طبعش خون و صفرا و باد و بلغم است؛ و ستونهايش خرد است كه از خرد فهم و حافظه مايه مى گيرد؛ و اركانش نور و آتش و روح و آب است .
[١] غرر الحكم : ١٠٩٢٧.[٢] غرر الحكم : ١٠٩٣٧.[٣] غرر الحكم : ١٠٩٥٢.[٤] غرر الحكم : ١٠٩٣٠ .[٥] تحف العقول : ٣٥٤ .