ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٤
«لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إيمانِكُمْ إنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ». [١]
الحديث :
١٢٢٥٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : عَلَيكُم بِطاعَةِ مَن لا تُعذَرونَ بِجَهالَتِهِ . [٢]
١٢٢٥٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ثَلاثَةٌ لا عُذرَ لِأحَدٍ فيها : أداءُ الأمانَةِ إلَى البَرِّ و الفاجِرِ ، و الوَفاءُ بِالعَهدِ لِلبَرِّ و الفاجِرِ، و بِرُّ الوالِدَينِ بَرَّينِ كانا أو فاجِرَينِ . [٣]
١٢٢٥٥.عنه عليه السلام : ثَلاثَةٌ لا يُعذَرُ المَرءُ فيها: مُشاوَرَةُ ناصِحٍ ، و مُداراةُ حاسِدٍ ، و التَّحَبُّبُ إلَى النّاسِ . [٤]
٢٥٣٥
الإقرارُ اعتِذارٌ
١٢٢٥٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإقرارُ اعتِذارٌ ، الإنكارُ إصرارٌ . [٥]
١٢٢٥٧.عنه عليه السلام : رُبَّ جُرمٍ أغنى عَنِ الاعتِذارِ عَنهُ الإقرارُ بهِ . [٦]
(انظر) التوبة : باب ٤٦٦ .
«عذر مياوريد. هر آينه بعد از ايمانتان كافر شديد. اگر گروهى از شما را ببخشيم، گروهى ديگر را چون مجرم بودند عذاب مى دهيم».
حديث:
١٢٢٥٣.امام على عليه السلام : بر شما باد فرمانبرى از كسى كه در نشناختن او عذرتان پذيرفته نيست.
١٢٢٥٤.امام صادق عليه السلام : سه چيز است كه هيچ كس درباره آنها عذرش پذيرفته نيست: برگرداندن امانت به صاحبش نيك باشد يا بد وفاى به عهد با نيك و بد، و نيكى كردن به پدر و مادر، خوب باشند يا بد.
١٢٢٥٥.امام صادق عليه السلام : سه چيز است كه انسان درباره آنها معذور نيست: مشورت كردن با خيرخواه، و مدارا كردن با حسود، و دوستى ورزيدن با مردم.
٢٥٣٥
اعتراف كردن، نوعى پوزش خواهى است
١٢٢٥٦.امام على عليه السلام : اعتراف [به گناه] نوعى پوزش خواهى است؛ انكار (عدم اعتراف به گناه) پاى فشردن [بر آن ]است.
١٢٢٥٧.امام على عليه السلام : بسا جرمى كه اعتراف به آن از عذرخواهى بى نياز مى كند.
[١] التوبة : ٦٦ .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ١٥٦ .[٣] الخصال : ١٢٣/١١٨ .[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٢٣٢/٢٨ .[٥] غرر الحكم: ١٧٩و١٨٠.[٦] غرر الحكم : ٥٣٤٤ .