ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٠
١٢٢٣٥.عنه عليه السلام : اِقبَلْ عُذرَ أخيكَ ، و إن لَم يَكُن لَهُ عُذرٌ فَالتَمِسْ لَهُ عُذرا . [١]
١٢٢٣٦.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِمُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ـ: لا تَصرِمْ أخاكَ عَلَى ارتِيابٍ ، و لا تَقطَعْهُ دونَ استِعتابٍ ، لَعَلَّ لَهُ عُذرا و أنتَ تَلومُ بِهِ ، اِقبَلْ مِن مُتَنَصِّلٍ عُذرا ، صادِقا كانَ أو كاذِبا فتَنالَكَ الشَّفاعَةُ . [٢]
١٢٢٣٧.عنه عليه السلام : اِقبَلْ أعذارَ النّاسِ تَستَمِتعْ بإخائهِم ، وَ القَهُمْ بِالبِشرِ تُمِتْ أضغانَهُم. [٣]
١٢٢٣٨.عنه عليه السلام : أعقَلُ النّاسِ أعذَرُهُم لِلنّاسِ . [٤]
١٢٢٣٩.الإمامُ زينَ العابدينُ عليه السلام : لا يَعتَذِرُ إلَيكَ أحَدٌ إلاّ قَبِلتَ عُذرَهُ ؛ و إن عَلِمتَ أنَّهُ كاذِبٌ . [٥]
١٢٢٤٠.عنه عليه السلام : إن شَتَمَكَ رَجُلٌ عَن يَمينِكَ ثُمّ تَحَوَّلَ إلى يَسارِكَ و اعتَذَرَ إلَيكَ فَاقبَلْ عُذرَهُ . [٦]
(انظر) وسائل الشيعة : ٨ / ٥٥٣ باب ١٢٥ .
١٢٢٣٥.امام على عليه السلام : عذر برادرت را بپذير و اگر عذرى نداشت برايش عذرى بتراش.
١٢٢٣٦.امام على عليه السلام ـ در سفارش به محمّد بن حنفيه ـفرمود : به صرف شكّ و ترديد، از برادرت مَبُر و بدون آن كه از او بخواهى رضايت تو را به دست آورد، با وى قطع رابطه مكن؛ ممكن است عذرى داشته باشد و تو [بى جهت] او را سرزنش كنى. عذرخواهىِ معذرت خواه را، چه راست بگويد يا دروغ، بپذير تا شفاعت شامل حال تو بشود.
١٢٢٣٧.امام على عليه السلام : عذر خواهى هاى مردم را بپذير تا از برادرى آنان بهره مند شوى، و با روى گشاده ديدارشان كن تا كينه هايشان بميرد.
١٢٢٣٨.امام على عليه السلام : خردمندترين مردم، عذر پذيرترين آنها از مردم است.
١٢٢٣٩.امام زين العابدين عليه السلام : هيچ كس از تو عذرخواهى نكند، مگر اين كه عذرش را بپذير، گر چه بدانى كه دروغ مى گويد.
١٢٢٤٠.امام زين العابدين عليه السلام : اگر مردى از طرف راستت به تو ناسزا گفت و سپس به طرف چپت آمد و عذر خواست، عذرش را بپذير.
[١] بحار الأنوار : ٧٤/١٦٥/٢٩ .[٢] وسائل الشيعة : ٨/٥٥٣/٢ .[٣] غرر الحكم : ٢٤٢٠ .[٤] غرر الحكم : ٢٩٨٨ .[٥] الدرّة الباهرة : ٢٦ .[٦] بحار الأنوار : ٧٨/١٤١/٣٤ .