ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص

ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٧

بيان :

قال العلاّمةُ الطباطبائيُّ في «الميزان في تفسير القرآن» تحت عنوان «كلامٌ في معنى العذاب في القرآن» : القرآنُ يعدّ معيشة الناسي لربّه ضَنْكا و إن اتّسعت في أعيُننا كلّ الاتّساع ، قال تعالى : «و مَنْ أعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً» [١] ، و يعدّ الأموالَ و الأولاد عذابا و إن كنّا نعدّها نعمة هنيئة ، قال تعالى : «وَ لا تُعْجِبْكَ أمْوالُهُمْ و أولادُهُمْ إنَّما يُرِيدُ اللّه ُ أنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا وَ تَزْهَقُ أنفُسُهُمْ و هُم كافِرونَ» . [٢] و حقيقة الأمر ـ كما مرّ إجمال بيانه في تفسير قوله تعالى : «و قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أنتَ وَ زَوْجُكَ الجَنَّةَ» [٣] ، أنّ سرور الإنسان و غمّه و فرحه و حزنه و رغبته و رهبته و تعذّبه و تنعّمه كلّ ذلك يدور مَدار ما يراه سعادةً أو شقاوةً ، هذا أوّلاً . و أنّ النعمة و العذاب و ما يقاربهما من الاُمور تختلف باختلاف ما تُنسب إليه ، فللروح سعادة و شقاوة و للجسم سعادة و شقاوة ، و كذا للحيوان منهما شيء و للإنسان منهما شيء و هكذا ، و هذا ثانيا . و الإنسان الماديّ الدنيويّ الذي لم يتخلّق بأخلاق اللّه تعالى و لم يتأدّب بأدبه يرى السعادةَ الماديّة هي السعادة ، و لا يعبأ بسعادة الرُّوح و هي السعادة المعنويّة ، فيتولّع في اقتناء المال و البنين و الجاه و بَسطِ السلطة و القدرة . و هو و إن كان يريد مِن قبل نفس هذا الذي ناله لكنّه ما كان يريد إلاّ الخالص من التنعّم و اللذّة على ما صوّرهُ له خياله ، و إذا ناله رأى الواحد من اللذّة محفوفا بالاُلوف من الألم . فما دام لم يَنَل ما يريده كان اُمنية و حسرة ، و إذا ناله وجده غير ما كان يريده ؛ لِما يرى فيه من النواقص و يجد معه من الآلام و خذلان الأسباب التي رَكَن إليها ، و لم يتعلّق قلبه بأمر فوقها فيه طمأنينة القلب و السلوة عن كلّ فائتة ، فكان أيضا حسرة ، فلا يزال فيما وجده متألّما به معرضا عنه طالبا لما هو خير منه لعلّه يَشفي غليل صدره ، و فيما لم يجده متقلّبا بين الآلام و الحسرات ، فهذا حاله فيما وجده ، و ذاك حاله فيما فقده . و أمّا القرآن فإنّه يرى أنّ الإنسان أمر مؤلّف من روح خالدةٍ و بدن ماديّ متحوّل متغيّر ، و هو على هذا الحال حتّى يرجع إلى ربّه فيتمّ له الخلود من غير زوال ، فما كان فيه سعادة الروح محضا كالعلم و نحو ذلك فهو من سعادته ، و ما كان فيه سعادة جسمه و روحه معا كالمال و البنين إذا لم تكن شاغلة عن ذكر اللّه و موجبة للإخلاد إلى الأرض فهو أيضا من سعادته و نِعمَت السعادة . و كذا ما كان فيه شقاء الجسم و نقص لما يتعلّق بالبدن و سعادة الروح الخالدةٍ كالقتل في سبيل اللّه و ذَهاب المال و اليسار للّه تعالى فهو أيضا من سعادته ؛ بمنزلة التحمّل لِمُرّ الدواء ساعةً لحيازة الصحّة دهرا. و أمّا ما فيه سعادة الجسم و شقاء الروح فهو شقاء للإنسان و عذاب له ، و القرآن يسمّي سعادة الجسم فقط متاعا قليلاً لا ينبغي أن يعبأ به ، قال تعالى : «لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذينَ كَفَرُوا في البِلادِ* مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ و بِئسَ الْمِهادُ» . [٤] و كذا ما فيه شقاء الجسم و الروح معا يعدّه القرآن عذابا كما يعدّونه عذابا ، لكن وجه النظر مختلف ؛ فإنّه عذاب عنده لما فيه من شقاء الروح، و عذاب عندهم لما فيه من شقاء الجسم ، و ذلك كأنواع العذاب النازلة على الاُمم السالفة ، قال تعالى : «أَ لَمْ تَرَ كَيفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ * إِرَمَ ذَاتِ العِمادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي البِلادِ * وَ ثَمودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالوَادِ * و فِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتادِ* الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ * فَأَكْثَرُوا فِيها الفَسادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ» . [٥] و السعادةُ و الشقاوةُ لذوي الشعور يتقوّمان بالشعور و الإدراك ؛ فإنّا لا نعدّ الأمر اللذيذ الذي نِلناه و لم نحسّ به سعادةً لأنفسنا ، كما لا نعدّ الأمر المؤلم غير المشعور به شقاء ، و من هنا يظهر أنّ هذا التعليم القرآنيّ الذي يسلك في السعادة و الشقاوة غير مسلك المادّة ، و الإنسان المولع بالمادّة لا بدّ من أن يستتبع نوع تربية يرى بها الإنسانُ السعادة الحقيقيّة التي يشخّصها القرآن سعادةً و الشقاوة الحقيقيّة شقاوة ، و هو كذلك ، فإنّه يلقن على أهله أن لا يتعلّق قلوبهم بغير اللّه ، و يروا أنّ ربّهم هو المالك الذي يملك كلّ شيء ، فلا يستقلّ شيء إلاّ به ، و لا يقصد شيء إلاّ له . و هذا الإنسان لا يرى لنفسه في الدنيا إلاّ السعادة : بين ما كان فيه سعادة روحه و جسمه ، و ما كان فيه سعادة روحه محضا ، و أمّا ما دون ذلك فإنّه يراه عذابا و نَكالا ، و أمّا الإنسان المتعلّق بهوى النفس و مادّة الدنيا فإنّه و إن كان ربّما يرى ما اقتناه من زينة الدنيا سعادة لنفسه و خيرا و لذّة ، فإنّه سوف يطّلع على خَبطه في مشيه ، و انقلبت سعادته المظنونة بعينها شقاوة عليه ، قال تعالى : «فَذَرْهُمْ يَخوضُوا وَ يَلْعَبُوا حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ» [٦] ، و قال تعالى : «لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَومَ حَدِيدٌ» [٧] ، و قال تعالى : «فَأَعْرِضْ عَمَّنْ تَوَلّى عَن ذِكْرِنا وَ لَمْ يُرِدْ إِلاّ الْحَياةَ الدُّنْيا * ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ» [٨] ، على أ نّهم لا يصفو لهم عيش إلاّ و هو منغَّص بما يربو عليه من الغمّ و الهمّ . و من هنا يظهر : أنّ الإدراك و الفكر الموجود في أهل اللّه و خاصّة القرآن غيرهما في غيرهم مع كونهم جميعا من نوع واحد هو الإنسان ، و بين الفريقين وسائط من أهل الإيمان ممّن لم يستكمل التعليم و التربية الإلهيّين . فهذا ما يتحصّل من كلامه تعالى في معنى العذاب ، و كلامه تعالى مع ذلك لا يستنكف عن تسمية الشقاء الجسمانيّ عذابا ، لكن نهايته أنّه عذاب في مرحلة الجسم دون الروح ، قال تعالى حكايةً عن أيّوب عليه السلام : «أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ» [٩] ، و قال تعالى : «وَ إذْ أَنجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ العَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ و يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ و فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِن رَبِّكُم عَظِيمٌ» . [١٠] فسمّى ما يصنعون بهم بلاءً و امتحانا من اللّه و عذابا في نفسه لا منه سبحانه . [١١]

توضيح :

مرحوم علاّمه طباطبايى در الميزان فى تفسير القرآن تحت عنوان «گفتارى درباره معناى عذاب در قرآن» مى نويسد: قرآن كريم، زندگى كسى را كه پروردگارش را فراموش كند، تنگ و سخت مى شمارد؛ هرچند به چشم ما كاملاً فراخ و مرفّه آيد. خداوند عزّ و جلّ فرموده است: «و هركه از ياد من روى گرداند، هر آينه او را زندگى تنگ و سختى باشد» . همچنين مال و فرزند را عذاب تلقى مى كند، در صورتى كه ما آنها را نعمتى گوارا مى شماريم. خداوند عزّ و جلّ فرموده است: «داراييها و فرزندانشان تو را به اعجاب نيفكند. جز اين نيست كه خدا مى خواهد به سبب آنها در دنيا عذابشان كند و در حال كفر، جان بسپارند». همچنان كه در تفسير آيه «و گفتيم: اى آدم! تو و جفتت در بهشت ساكن شويد» توضيح داديم، حقيقت امر آن است كه خوشحالى و غم و شادى و اندوه و اميد و ترسِ انسان و سختى كشيدن و آسايش ديدن او همگى، اولاً، بر محور نظر او درباره خوشبختى و بدبختى مى چرخند؛ ثانياً، نعمت و عذاب و امورى از اين قبيل، بسته به اين كه به چه چيز نسبت داده شود، متفاوت است؛ مثلاً روح، براى خود نوعى خوشبختى و بدبختى دارد و جسم نوعى ديگر. همچنين اين دو مقوله براى حيوان مفهومى دارد و براى انسان مفهومى و به همين ترتيب. انسانِ ماده پرستِ دنياخواه، كه خُلق و خويهاى الهى را به خود نگرفته و به آداب و تربيتهاى او پرورده نشده است، خوشبختى را همان خوشبختى مادى مى داند و به سعادت روح، يعنى خوشبختى معنوى، اهميتى نمى دهد. از اين رو، در راه به دست آوردن مال و فرزند و مقام و در راه سلطه جويى و قدرت طلبى، آزمندانه مى كوشد. او گر چه پيش از اين همان چيزى را مى خواسته كه اكنون به آن رسيده است، اما در حقيقت خواهان نعمتها و لذّتهاى خالصى بوده كه در خيال خود مى پرورانده است. به همين علت، وقتى به لذتى مى رسد، آن را همراه با هزاران درد و غم مى يابد. بنا بر اين، تا زمانى كه به آنچه مى خواهد نرسد، آن چيز برايش آرزو و مايه حسرت است و همين كه به آن رسيد مى بيند آن چيزى كه او مى خواسته است نيست؛ زيرا در آن عيبها و كاستيهايى مى بيند كه با غم و دردها و بى ارزشى عواملى كه به آنها دل خوش كرده بوده، همراه است. از طرف ديگر به چيزى فراتر از اين امور مادى هم، كه مايه آرامش دل و تسلاّى خاطر در برابر از دست رفته ها باشد، دل نبسته است. بنا بر اين، باز گرفتار دريغ و حسرت مى شود. بدين سان، او همواره آنچه به دست مى آورد، مايه غم و درد او مى شود و از اين رو، رهايش مى كند و به سراغ چيزى بهتر از آن مى رود تا شايد دلِ دردمندش را شفا دهد. و آنچه به دست نمى آورد، مايه دردمندى و دريغ خوردنهاى او مى شود. آرى، چنان است حال او وقتى چيزى را به دست مى آورد و چنين است وقتى چيزى را به دست نمى آورد. امّا قرآن كريم، انسان را پديده اى فراهم آمده از روحى جاويدان و پيكرِ مادّىِ در حال تغيير و تحول، مى داند. آدمى با اين تركيب همچنان به سر مى برد تا زمانى كه به سوى پروردگار خويش برگردد و در اين زمان به جاودانگى مى رسد و زوال و تغييرى در او راه نمى يابد. بنا بر اين، عواملى چون علم و مانند آن كه مايه خوشبختى صرفاً روح باشند، از سعادت او به شمار مى آيند و عواملى چون مال و فرزند كه سعادت جسم و روح، هر دو، در آنهاست، چنانچه از ذكر و ياد خدا بازش ندارند و موجب نشوند كه انسان به دنيا بچسبد، اين عوامل نيز از جمله خوشبختى انسان و سعادتى نيكو هستند. همچنين است عواملى كه باعث رنجهاى جسمانى و نقص بدن و [در عوض ]سعادت روح جاويدان مى شوند؛ مانند كشته شدن در راه خدا و از بين رفتن ثروت و رفاه به خاطر خداوند متعال. اين عوامل نيز از جمله خوشبختى انسان است و به آن مى مانند كه آدمى براى دست يافتن به يك عمر سلامتى و تندرستى، تلخى دارو را لحظه اى تحمّل كند. اما آنچه مايه خوشبختى جسم و بدبختى روح باشد، عامل بدبختى انسان و موجب عذاب و شكنجه اوست. قرآن خوشبختى جسمانىِ صرف را، برخوردارى اندكى مى شمارد كه نبايد به آن اعتنايى كرد. خداوند متعال فرموده است: «جولان كافران در شهرها تو را نفريبد. اين برخوردارىِ اندكى است. پس از آن جايگاهشان جهنّم است و جهنّم بد آرامگاهى است». قرآن، آنچه را موجب بدبختى جسم و روح باشد عذاب مى شمارد؛ چنان كه دنيا پرستان نيز آن را عذاب و شكنجه مى دانند، اما ديدگاه اين دو فرق مى كند. اين عوامل از نظر قرآن عذابند؛ چون مايه بدبختى روح هستند، و از نظر آنان عذاب و شكنجه است؛ چون سبب بدبختى بدنند. نمونه اين دسته از عذابها، عذابهايى است كه بر امتهاى پيشين فرود آمد؛ خداى متعال فرموده است: «آيا نديدى كه پروردگار تو با قوم عاد چه كرد؟ و با اِرَم كه ستونها داشت و همانند آن در هيچ شهرى پديد نيامده بود؟ و قوم ثمود كه در آن وادى سنگ را مى بريدند. و قوم فرعون، آن دارنده ميخها؟ كسانى كه در شهرها طغيان كردند و در آنها بسيار فساد و تباهى كردند. پس، پروردگارت تازيانه عذاب را بر آنان فرود آورد. همانا پروردگار تو در كمينگاه است». خوشبختى و بدبختى موجودات هوشمند، به هوش و ادراك بستگى دارد. مثلاً ما چيز لذّتبخشى را كه به آن مى رسيم، اما حسّش نمى كنيم، براى خود سعادت نمى شماريم. همچنان كه چيز دردآور و غم انگيزى را كه حسّ و درك نمى كنيم، بدبختى به شمار نمى آوريم. از اين جا معلوم مى شود كه آموزش قرآنى در زمينه خوشبختى و بدبختى راهى غير از شيوه و مسلك ماده و ماديگرى مى پيمايد. انسانِ حريص به ماده و ماديات بايد آن نوع تربيتى را پيروى كند كه بر اساس آن، انسان، آن سعادت واقعى را كه قرآن مشخص كرده است، سعادت شمارد و بدبختى حقيقى را بدبختى بداند. انسان تربيت شده قرآن، به خانواده خود آموزش مى دهد كه جز به خدا دل نبندند و پروردگارشان را مالك همه چيز بدانند و همه را وابسته به او و رهسپار به سوى او بشمارند. اين انسان، در دنيا سعادت خود را فقط در دو چيز مى بيند: آنچه مايه سعادت روح و جسم اوست و آنچه موجب سعادت صرفاً روح اوست. جز اين دو مورد، بقيه را مايه عذاب و شكنجه مى داند. اما انسانِ پايبند خواهشهاى نفْس و ماديات، گر چه گاه آنچه را از زر و زيور دنيا به دست مى آورد، براى خود سعادت و خير و لذت مى بيند ، اما بزودى به رفتار اشتباه خود پى مى برد و خوشبختى خيالى او دقيقاً برايش به بدبختى تبديل مى شود. خداوند متعال فرموده است: «رهايشان كن تا به بيهودگى و بازيچه در آيند، تا به آن روزى كه وعده شان داده ايم برسند» و فرموده است: «تو از اين غافل بودى ، سپس ما پرده از برابرت برداشتيم؛ پس، ديده ات امروز تيز شده است» . نيز فرموده است: «پس، تو نيز از كسى كه از سخن ما روي گردان مى شود و جز زندگى دنيوى را نمى جويد، اعراض كن. منتهاى دانششان همين است» . اين افراد، هيچگاه زندگى ، به تمام و كمال به كامشان نيست، بلكه هميشه به سبب غم و اندوهها، عيششان منغّص است. از اين جا معلوم مى شود كه : ادراك و انديشه موجود در خداجويان و پيروان قرآن، غير از ادراك و انديشه موجود در ديگران است، گو اين كه همگى از يك نوع؛ يعنى نوع انسان هستند. و ميان اين هر دو گروه، مؤمنان متوسط و ميان حالى هستند كه تعليم و تربيت الهى در وجود آنها به كمال نرسيده است. اين چيزى است كه از سخن خداوند عزّ و جلّ در معناى عذاب به دست مى آيد. با اين حال، خداوند عزّ و جلّ از اين كه بدبختى جسمانى را عذاب بنامد، خوددارى نمى كند؛ منتها اين عذابى است در مرحله جسم، نه روح. خداوند عزّ و جلّ به نقل از ايّوب عليه السلام مى فرمايد: «شيطان مرا به رنج و عذاب افكنده است». همچنين فرموده است: «و آنگاه كه شما را از آل فرعون رهانيديم؛ به عذابهاى سختتان مى آزردند ، پسرانتان را مى كشتند و زنانتان را زنده نگه مى داشتند. و در اين، از جانب پروردگارتان آزمايشى بزرگ بود» . قرآن آنچه را فرعونيان با بنى اسرائيل مى كردند، بلا و آزمايشى از جانب خدا و در عين حال عذاب مى شمارد، اما نه عذابى از جانب خداى سبحان.


[١] طه : ١٢٤.[٢] التوبة : ٨٥ .[٣] البقرة : ٣٥ .[٤] آل عمران : ١٩٦ و ١٩٧ .[٥] الفجر : ٦ ـ ١٤ .[٦] المعارج : ٤٢ .[٧] ق : ٢٢ .[٨] النجم : ٢٩ و ٣٠ .[٩] ص : ٤١ .[١٠] الأعراف : ١٤١ .[١١] الميزان في تفسير القرآن : ٣/١٠ ، ١٣ .