ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٢
(انظر) عنوان ١٦١ «المداراة» .
٢٥٢٦
عَداوَةُ النّاسِ لِما جَهِلوا
١٢٢٠٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : النّاسُ أعداءُ ما جَهِلوا . [١]
١٢٢٠٤.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : ثَلاثَةٌ مُوَكَّلٌ بِها ثَلاثَةٌ : تَحامُلُ الأيَّامِ عَلى ذوَي الآدابِ الكامِلَةِ ، و استيلاءُ الحِرمانِ عَلَى المُتَقَدِّمِ في صَنعَتِهِ ، و مُعاداةُ العَوامِّ عَلى أهلِ المَعرِفَةِ . [٢]
(انظر) الجهل : باب ٦١٤ . العيب : باب ٢٩٧٦ .
٢٥٢٧
النَّوادِرُ
١٢٢٠٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : عَداوَةُ الأقارِبِ أمَرُّ مِن لَسعِ العَقارِبِ . [٣]
٢٥٢٦
دشمنى مردم با آنچه نمى دانند
١٢٢٠٣.امام على عليه السلام : مردم، دشمن چيزى هستند كه نمى دانند.
١٢٢٠٤.امام رضا عليه السلام : سه چيز است كه بر سه چيز گماشته شده است: رنج و مشقّتِ روزگار بر دارندگان آداب [و فرهنگ] كامل، غلبه محروميت بر پيشكسوت در حرفه خود، و دشمنىِ عوام با اهل معرفت.
٢٥٢٧
گوناگون
١٢٢٠٥.امام على عليه السلام : دشمنى نزديكان، گزنده تر از نيش عقربهاست.
[١] نهج البلاغة : الحكمة ١٧٢ ، ٤٣٨ .[٢] الأمالي للطوسي : ٤٨٣/١٠٥٧ .[٣] غرر الحكم : ٦٣١٦.