ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١١
١٢١٩٥.عنه عليه السلام : لا تَأمَنْ عَدُوّا و إن شَكَرَ . [١]
١٢١٩٦.عنه عليه السلام : لا تَستَصغِرَنَ عَدُوّا و إن ضَعُفَ . [٢]
١٢١٩٧.عنه عليه السلام : جِماعُ الغُرورِ في الاستِنامَةِ إلَى العَدُوِّ . [٣]
٢٥٢٤
استِصلاحُ الأعداءِ
١٢١٩٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الاستِصلاحُ لِلأعداءِ بِحُسنِ المَقالِ و جَميلِ الأفعالِ ، أهوَنُ مِن مُلاقاتِهِم و مُغالَبَتِهِم بِمضيضِ القِتالِ . [٤]
١٢١٩٩.عنه عليه السلام : مَنِ استَصلَحَ عَدُوَّهُ زَادَ في عَدَدِهِ . [٥]
١٢٢٠٠.عنه عليه السلام : مَنِ استَصلَحَ الأضدادَ بَلَغَ المُرادَ . [٦]
١٢٢٠١.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : مَن كانَ الوَرَعُ سَجِيَّتَهُ ، و الإفضالُ حِليَتَهُ ، انتَصَرَ مِن أعدائهِ بِحُسنِ الثَّناءِ عَلَيهِ. [٧]
(انظر) العفو : باب ٢٧٢٠ ، ٢٧٢١ .
٢٥٢٥
ما يَنبَغي التَّسَلُّحُ بِهِ عَلَى الأعداءِ
١٢٢٠٢.لقمانُ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، لِيَكُن مِمّا تَتَسَلَّحُ بِهِ عَلى عَدُوِّكَ فَتَصرَعُهُ المُماسَحَةُ و إعلانُ الرِّضا عَنهُ ، و لا تُزاوِلْهُ بِالمُجانَبَةِ فيَبدُوَ لَهُ ما في نَفسِكَ فَيتَأهَّبَ لَكَ . [٨]
١٢١٩٥.امام على عليه السلام : از هيچ دشمنى ايمن مباش، اگر چه سپاسگزارى كند.
١٢١٩٦.امام على عليه السلام : هيچ دشمنى را دست كم مگير، هر چند ناتوان باشد.
١٢١٩٧.امام على عليه السلام : اعتماد كردن به دشمن، عامل فريب خوردن [از او] است.
٢٥٢٤
جلب آشتى دشمنان
١٢١٩٨.امام على عليه السلام : به آشتى كشاندن دشمنان با زبان خوش و رفتار نيك، آسانتر است از رويارويى با آنها و چيرگى بر ايشان از طريق پيكار سخت.
١٢١٩٩.امام على عليه السلام : هركه دشمن خود را به آشتى كشاند، بر عدّه [ياران و دوستان] خود بيفزايد.
١٢٢٠٠.امام على عليه السلام : هركه دشمنان خود را به آشتى كشاند، به مرادش دست يابد.
١٢٢٠١.امام عسكرى عليه السلام : هركه پاكدامنى، خصلت او باشد و بخشندگى، زيورش، با تمجيد و ستايشى كه از او مى شود، از دشمنانش انتقام گيرد.
٢٥٢٥
سلاح مناسب در برابر دشمنان
١٢٢٠٢.لقمان عليه السلام ـ در سفارش به فرزند خود ـفرمود : فرزندم! از جمله چيزهايى كه بايد در برابر دشمنت به آن مسلّح شوى و در نتيجه، او را به خاك افكنى، اين است كه با او به زبان چرب و نرم سخن گويى و وانمود كنى كه از وى خرسند هستى، و از او دورى مكن كه آنچه در انديشه ات مى گذرد بر او آشكار مى شود و در نتيجه، خودش را در برابر تو آماده مى سازد.
[١] غرر الحكم : ١٠١٩٧ .[٢] غرر الحكم : ١٠٢١٦ .[٣] غرر الحكم : ٤٧٧٥ .[٤] غرر الحكم : ١٩٢٦ .[٥] غرر الحكم : ٨٢٣٠ .[٦] غرر الحكم : ٨٠٤٣ .[٧] بحار الأنوار : ٧٨/٣٧٨/٣ .[٨] الأمالي للصدوق : ٧٦٦/١٠٣١ .