ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١
١٢١٤٩.عنه عليه السلام : غايَةُ العَدلِ أن يَعدِلَ المَرءُ في نَفسِهِ . [١]
١٢١٥٠.عنه عليه السلام : لا عَدلَ أفضَلُ مِن رَدِّ المَظالِمِ . [٢]
(انظر) الغنى : باب ٣٠٦٩.
٢٥١٦
ما يُستَعانُ بِه عَلَى العَدلِ
١٢١٥١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اِستَعِنْ عَلَى العَدلِ بِحُسنِ النِّيَّةِ في الرَّعِيَّةِ، و قِلَّةِ الطَّمَعِ، و كَثرَةِ الوَرَعِ . [٣]
١٢١٥٢.عنه عليه السلام : إذا أدَّتِ الرَّعِيَّةُ إلَى الوالي حَقَّهُ، و أدَّى الوالي إلَيها حَقَّها، عَزَّ الحَقُّ بَينَهُم، و قامَت مَناهِجُ الدِّينِ، و اعتَدَلَت مَعالِمُ العَدلِ، و جَرَت عَلى أذلالِها السُّنَنُ، فصَلَحَ بِذلكَ الزَّمانُ، و طُمِعَ في بَقاءِ الدَّولَةِ، وَ يَئسَت مَطامِعُ الأعداءِ. و إذا غَلَبَتِ الرَّعِيَّةُ و الِيَها، أو أجحَفَ الوالي بِرَعِيَّتِهِ، اختَلَفَت هُنالِكَ الكَلِمَةُ، و ظَهَرَت مَعالِمُ الجَورِ . [٤]
١٢١٤٩.امام على عليه السلام : نهايت عدالت، اين است كه آدمى با خودش به عدالت رفتار كند.
١٢١٥٠.امام على عليه السلام : هيچ عدالتى، برتر از ردّ مظالم نيست.
٢٥١٦
ياوران عدالت
١٢١٥١.امام على عليه السلام : براى عدالت داشتن از حسن نيّت درباره مردم، كم كردن طمع و پارسايى زياد، كمك بگير.
١٢١٥٢.امام على عليه السلام : هرگاه مردم، حقّ زمامدار را ادا كنند و زمامدار حق مردم را رعايت كند، حق در ميان آنان عزيز و نيرومند شود و راههاى دين هموار و نشانه هاى عدالت برپا گردد و كارها در مجراى طبيعى خود پيش رود و بدين سان، زمانه اصلاح شود و به ماندگارى دولت اميد رود و طمع دشمنان، به يأس مبدّل گردد. اما اگر مردم بر زمامدار خود غلبه كنند، يا زمامدار به مردم اجحاف و ستم كند، در اين صورت اتحاد و يكپارچگى، به اختلاف گرايد و نشانه هاى ستم و انحراف آشكار شود.
[١] غرر الحكم : ٦٣٦٨.[٢] غرر الحكم : ١٠٨٤١.[٣] غرر الحكم : ٢٤٠٨.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٦.