الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٧١ - ٢٢ ـ باب غسل الميت وتكفينه
رضواناً [١].
ثم تدخل يدك اليمنى تحت منكبه الأيمن ، وضع يدك اليسرى على منكبه الأيسر ، وتحركه تحريكاً شديداً ، وتقول : يا فلان بن فلان ، الله ربك ، ومحمد نبيك ، والإسلام دينك ، وعلي وليّك وإمامك ـ وتسمي الأئمة واحداً بعد واحد إلى آخرهم ( عليهم السلام ) ـ ثم تعيد عليه [٢] التلقين مرة آخرى [٣].
فإذا وضعت عليه اللبن فقل : اللهم آنس وحشته ، وصل وحدته برحمتك ، اللهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك ، نزل بساحتك ، وأنت خير منزول به ، اللهم إن كان محسناً فزد [٤] في إحسانه وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه [٥] واغفر له إنك أنت الغفور الرحيم [٦].
وإن كانت امرأة فخذها بالعرض من قبل اللحد ، وتأخذ الرجل من قبل رجليه تسلّه سلاً فإذا أدخلت المرأة القبر وقف زوجها من موضع يتناول وركها [٧].
فإذا خرجت من القبر ، فقل وأنت تنفض يديك من التراب : انّا لله وانّا إليه راجعون ، ثم احث التراب عليه بظهر كفيك ـ ثلاث مرات ـ وقل : اللهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك ، هذا ما وعَدَنا الله ورسوله. وصدق الله ورسوله. فإنه من فعل ذلك ، وقال هذه الكلمات [٨] ، كتب الله له بكل ذرة حسنة.
فإذا استوى قبره ، فصبّ عليه ماءاً ، وتجعل القبر أمامك وأنت مستقبل القبلة ، و تبدأ بصب الماء من عند رأسه ، وتدور به على القبر ، ثم من اربع جوانب القبر [٩] حتى ترجع من غير أن تقطع الماء ، فإن فضل من الماء شيء فصبه على وسط القبر [١٠].
[١] الفقيه ١ : ١٠٨ عن رسالة أبيه ، والهداية : ٢٧. من « فإذا تناولت الميت .. ».
[٢] ليس في نسخة « ش ».
[٣] الفقيه ١ : ١٠٨ / ٥٠٠ ، والهداية : ٣٧.
[٤] في نسخة « ض » : « فزده ».
[٥] في نسخة « ش » : « عن سيئاته ».
[٦] ورد باختلاف في ألفاظه في الفقيه ١ : ١٠٨ / ٥٠٠.
[٧] الفقيه ١ : ١٠٨ / ٤٩٩ باختلاف يسير.
[٨] في نسخة « ض » : « الكلمة ».
[٩] ليس في نسخة « ش » ، وفي نسخة « ض » : « ثم ارفع جوانب القبر » وما اثبتناه من البحار ٨٢ : ١٤ / ٣٠.
[١٠] الفقيه ١ : ١٠٩ / ٥٠٠ ، والهداية : ٢٧ باختلاف يسير.