الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١١٥ - ٧ ـ باب الصلوات المفروضة
فإذا فرغت من صلاتك ، فارفع يديك ـ وأنت جالس ـ وكبر ثلاثاً ، وقل : لا إله إلا الله وحده وحده [١] ، أنجز وعده، ونصر عبده ، ( وأعز جنده ، وهزم الأحزاب ) [٢] وحده ، فله الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ويميت ويحيي ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير.
وتسبح بتسبيح فاطمة صلوات الله عليها ، وهو أربع وثلاثون تـكبيرة ، وثلاث وثلاثون تسبيحة ، وثلاث وثلاثون تحميده [٣].
ثم قل : اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، ولك [٤] السلام ، وإليك يعود السلام ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين. وتقول : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام على الائمة الراشدين المهديين ، من آل طه وياسين [٥].
ثم تدعو بما بدا لك من الدعاء بعد المكتوبة ، وتقول : اللهم إني أَسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأَسألك من كل خير أَحاط به علمك ، وأَعوذ بك من كل شر أَحاط به علمك ، اللهم إني أَسألك عافيتك في جميع [٦] اُموري كلها ، وأَعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب [٧] الاخرة [٨] ، وأسألك من كل ما سألك محمد وآله ، وأَستعيذ بك من كل ما استعاذ به [٩] محمد وآله إِنك حميد مجيد.
والمرأة إذا قامت إلى صلاتها ، ضمت برجليها ، ووضعت يديها على [١٠] صدرها لمكان [١١] ثدييها ، فإذا ركعت وضعت يديها على فخذيها ، ولا تتطأطأ كثيراً لئلا ترتفع [١٢]
[١] ليس في نسخة « ض ».
[٢] في نسخة « ض » : « وهزم الأحزاب وحده واعز جنده ».
[٣] الفقيه ١ : ٢١٠ / ٩٤٥ ، وفي المختلف : ١٠٤ عن علي بن بابويه.
[٤] في نسخة « ض » : « واليك ».
[٥] الفقيه ١ : ٢١٢ / ٩٤٧ باختلاف يسير.
[٦] ليس في نسخة « ش ».
[٧] ليس في نسخة « ض ».
[٨] الفقيه ٣ : ٢١٢ / ٩٤٨ ، المقنع : ٣٠ ، الكافي ٣ : ٣٤٣ / ١٦.
[٩] كذا ، ولعل المناسب : « بك منه ».
[١٠] في « ش » : « إلى ».
[١١] في « ض » : من مكان.
[١٢] في نسخة « ض » : « ترفع ».