الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٠٥ - ٧ ـ باب الصلوات المفروضة
ـ على ملة ابراهيم ، ودين محمد ، وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ـ مسلماً وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، لا إله غيرك ، ولا معبود سواك ، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم.
وتجهر ببسم الله على مقدار قراءتك [١].
واعلم أن السابعة هي الفريضة ، وهي تكبيرة الافتتاح ، وبها تحريم الصلاة.
وروي أن تحريمها التكبير وتحليلها التسليم [٢].
وانو عند افتتاح الصلاة ذكر الله ، وذكر رسول الله صلّى الله عليه وآله ، واجعل واحداً من الأَئمة نصب عينيك [٣] ، ولاتجاوز باطراف أصابعك شحمة أذنيك [٤] ، ثم تقرأ ( فاتحة الكتاب ) وسورة في الركعتين الاُولتين [٥] ، وفي الركعتين الأخروين ( الحمد ) وحده ، وإلا فسبح فيهما ثلاثاً ثلاثاً ، تقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر. تقولها في كل ركعة منهما ثلاث مرات [٦].
ولا تقرأ في المكتوبة سورة ناقصة [٧] ، ولا بأس في النوافل.
وأسمع القراءة والتسبيح أذنيك ، فيما لا تجهر فيه من ( الصلوات بالقراءة و هي الظهر والعصر ) [٨] ، وارفع فوق ذلك فيما تجهر فيه بالقراءة.
واقبل على صلاتك بجميع الجوارح والقلب ، إجلالاً لله تبارك وتعالى ، ولا تكن من الغافلين ، فإن الله جلّ جلاله يقبل على المصلي بقدر إقباله على الصلاة ،
[١] الفقيه ١ : ١٩٨ / ٩١٧ ، والمقنع ٢٨ ، الكافي ٣ : ٣١٠ / ٧ باختلاف يسير. من « ثم افتتح الصلاة ... ».
[٢] الهداية ٣١ ، الكافي ٣ : ٦٩ / ٢.
[٣] قال العلامة المجلسي في البحار ٨٤ : ٢١٧ في بيانه على هذا الخبر : « لم يذكر ذلك في خبر آخر » فتأمل.
[٤] ورد مؤداه في الكافي ٣ : ٣٠٩ / ٢ ، التذهيب ٢ : ٦٥ / ٢٣٣ ، من « ولا تجاوز ... ».
[٥] المقنع : ٢٨.
[٦] المقنع : ٢٩. وقد ورد ذكر التسبيح في المقنع : ٣٤ ، والهداية : ٣١ ، وعيون أخبار الرضا عليه السلام ٢ : ١٨٢.
[٧] مؤداه في الكافي ٣ : ٣١٤ / ١٢ ، التهذيب ٢ : ٦٩ / ٢٥٣.
[٨] في نسخة « ش » : « الصلاة وهي العصر والظهر ».