الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٤٦ - ١٣ ـ باب صلاة السفينة
١٣ ـ باب صلاة السفينة
وإذا كنت في السفينة وحضرت الصلاة ، فاستقبل القبلة وصل إن [١] أمكنك قائماً ، وإلا فاقعد إذا لم يتهيأ لك وصلّ قاعداً ، وإن دارت السفينة فدر معها وتحر الى القبلة [٢].
وإن عصفت الريح ، فلم يتهيأ لك أن تدور إلى القبلة ، فصلّ إلى صدر السفينة [٣].
ولا تخرج منها إلى الشط من أجل الصلاة [٤]. وروي أنه تخرج إذا أمكنك الخروج ، ولست تخاف عليها أنها تذهب ، إن قدرت أن توجه نحو القبلة ، وإن لم تقدر تثبت [٥] مكانك ، هذا في الفرض [٦].
ويجزيك في النافلة أن تفتتح [٧] الصلاة تجاه القبلة ، ثم لايضرك كيف دارت السفينة ، لقول الله تبارك وتعالى : ( فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ ) [٨].
والعمل على [٩] أن تتوجه إلى القبلة ، وتصلي على أشد ما يمكنك في القيام
[١] في نسخة « ش » : « ما ».
[٢] ورد مؤداه في الفقيه ١ : ٢٩١ / ١٣٢٢ ، والمقنع : ٣٧ ، والهداية : ٣٥ والتهذيب ٣ : ١٧١ / ٣٧٧.
[٣] الهداية : ٣٥ ، وورد مؤداه في الفقيه ١ : ١٨١ / ٨٥٨.
[٤] ورد مؤداه في الفقيه ١ : ٢٩١ / ١٣٢٣ ، والهداية : ٣٥ ، والتهذيب ٣ : ٢٩٥ / ٨٩٤.
[٥] في نسخة « ض » : « تلبثت ».
[٦] ورد مؤداه في التهذيب ٣ : ١٧٠ / ٣٧٥ ، والاستبصار ١ : ٤٥٥ / ١٧٦٢.
[٧] في نسخة « ش » : « تفتح ».
[٨] البقرة ٢ : ١١٥ ، وورد مؤداه في الفقيه ١ : ٢٩٢ / ١٣٢٨ ، والمقنع : ٣٧ ، وتفسير العياشي : ١ : ٥٦ / ٨١.
[٩] ليس في نسخة « ض ».