الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٣٩ - ١١ ـ باب صلاة الليل
ثم اضطجع على يمينك ـ مستقبل القبلة ـ وقل : أستمسك بالعروة الوثقى التي لاانفصام لها ، وبحبل الله المتين ، وأعوذ بالله من شر فسقة العرب والعجم ، وأعوذ بالله من شر فسقة الجن والإنس [١].
اللهم رب الصباح ورب المساء ، وفالق الإصباح ، سبحان الله [٢] رب الصباح ، وفالق الإصباح ، وجاعل الليل سكناً ، باسم الله ، فوضت أمري إلى الله ، وألجأت ظهري إلى الله ، وأطلب حوائجي من الله ، توكلت على الله ، حسبي الله ونعم الوكيل [٣] ، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم. فإنه من قالها كفي ما همّه.
ثم يقرأ خمس آيات من آخر ( آل عمران ) [٤] ويقول مائة مرة : سبحان ربي العظيم وبحمده ، أستغفر الله ربي وأتوب إليه ـ مائة مرة ـ فإنه من قالها ) [٥] بنى الله له بيتاً في الجنة.
ومن صلى على محمد وآله ـ مائة مرة ـ بين ركعتي الفجر وركعتي الغداة ، وقى الله وجهه حر النار.
ومن قرأ إحدى وعشرين مرة ( قل هو الله أحد ) ، بنى الله له قصراً في الجنة فإن قرأها أربعين مرة ، غفر الله له جميع ماتقدم من ذنبه وماتأخر [٦].
فإن قمت من الليل ، ولم يكن عليك وقت بقدر ما تصلي صلاة الليل على ماتريد ، فصلّها وأدرجها إدراجاً ، وإن خشيت مطلع الفجر فصلّ ركعتين وأوتر في الثالثة ، فإن طلع الفجر فصلّ ركعتي الفجر ، وقد مضى الوتر بما فيه [٧].
وإن كنت صليت الوتر وركعتي الفجر ـ ولم يكن طلع الفجر ـ فأضف إليها ست ركعات ، وأعد ركعتي الفجر ، وقد مضى الوتر بمافيه.
وإن كنت صليت من صلاة الليل أربع ركعات ـ قبل طلوع الفجر ـ فأتم
[١] في نسخة « ش » : « الانس والجن ».
[٢] ليس في نسخة « ض ».
[٣] ورد باختلاف في ألفاظه في الفقيه ١ : ٣١٣ ، والمقنع : ٤٠.
[٤] الفقيه ١ : ٣١٤ ، المقنع : ٤٠ ، التهذيب ٢ : ١٣٦ / ٥٣٠.
[٥] ما بين القوسين ليس في نسخة « ش ».
[٦] الفقيه ١ : ٣١٤ / ١٤٢٦ ، المقنع : ٤١ ، باختلاف يسير ، من « ويقول مائة مرة : سبحان ربي .... ».
[٧] الفقيه ١ : ٣٠٨ / ١٤٠٤.