الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٤٤ - ١٢ ـ باب صلاة الجماعة وفضلها
جماعة فخفف بهم الصلاة [٢] ، وإذا كنت وحدك فثقّل فإنها العبادة ، فإن خرجت منك ريح أو غير ذلك مما ينقض الوضوء أو ذكرت أنك على غير وضوء فسلم على أي حال كنت في صلاتك ، وقدم رجلاً يصلي بالقوم بقية صلاتهم ، وتوضأ وأعد صلاتك [٣].
فإن كنت خلف الإمام ، فلا تقم في الصف الثاني إذا وجدت في الأول موضعاً [٤] ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : « اتموا صفوفكم ، فإني أراكم من خلفي كما أراكم [٥] من قدامي ، ولا تخالفوا فيخالف الله قلوبكم » [٦].
وإن وجدت ضيقاً في الصف الأول ، فلابأس أن تتأخر إلى الصف الثاني [٧] وإن وجدت في الصف الأول خللاً ، فلا بأس أن تمشي إليه فتتمه [٨].
وإن دخلت المسجد ، ووجدت الصف الأول تامّاً فلابأس أن تقف في الصف الثاني وحدك ، أو حيث شئت [٩] ، وأفضل ذلك قرب الامام [١٠].
فإن سبقت بركعة أو ركعتين ، فاقرأ في الركعتين الأولتين [١١] من صلاتك ( الحمد ) وسورة ، فإن لم تلحق السورة أجزأك ( الحمد ) وحده ، وسبح في الأخرتين ، و تقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر [١٢].
ولا تصل خلف أحد ، إلا خلف رجلين : أحدهما من تثق به وتدينه [١٣] بدينه و ورعه ، وآخر من تتقي سيفه وسوطه وشره وبوائقه وشنعه فصلّ خلفه على سبيل التقية
[١] ليس في نسخة « ض ».
[٢] ورد مؤداه في الفقيه ١ : ٢٥٥ / ١١٥٢ ، والتهذيب٣ : ٢٧٤ / ٧٩٥.
[٣] الفقيه ١ : ٢٦١ ، والمقنع ٣٤ ، عن رسالة والده.
[٤] ورد مؤداه في الفقيه ١ : ٢٥٢ / ١١٤٠ و ٢٥٣ / ١١٤٢.
[٥] ليس في نسخة « ض ».
[٦] أورده الصدوق في الفقيه ١ : ٢٥٢ / ١١٣٩ ، وأورده عن رسالة أبيه في المقنع : ٣٤.
[٧] ورد مؤداه في الفقيه ١ : ٢٥٣ / ١١٤٢.
[٨] المقنع : ٣٦.
[٩] ورد مؤداه في الكافي ٣ : ٣٨٥ / ٣ ، والتهذيب ٣ : ٥١ / ١٧٩.
[١٠] ورد مؤداه في الكافي ٣ : ٣٧٢ / ٧ ، والتهذيب ٣ : ٢٦٥ / ٧٥١.
[١١] في نسخة « ش » : « الأوليين ».
[١٢] ورد مؤداه في الفقيه ١ : ٢٥٦ / ١١٦٢ ، والتهذيب ٣ : ٤٥ / ١٥٨.
[١٣] كذا في « ش » و « ض » والبحار ٨٨ : ١٠٦ ، والظاهر أن الصواب : « وتدين ».