الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ٢١
ومنها : ما جاء بلفظ نروي عن العلماء ، واعلم أن بعض العلماء
فقد جاء لفظ ( العالم ) بعباراته المختلفة في أكثر من ١٣٠ مورداً وورد لفظ ( العلماء ) في بضعة موارد.
ومنها : قوله : ومما نداوم عليه نحن معاشر أهل البيت [١].
ومنها : ما جاء في باب الأغسال قال : ليلة تسعة عشر من شهر رمضان ، هي الليلة التي ضرب فيها جدّنا أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) [٢].
ومنها : ما قال في باب غسل الميت : وكتب أبي في وصيته ، أن اكفنه في ثلاثة أثواب ـ إلى أن قال ـ وقلت لأبي : لم تكتب هذا ؟ فقال : إني أخاف أن يغلبك الناس ، يقولون : كفنه بأربعة أثواب أو خمسة ، فلا تقبل قولهم ، وأمرني أن أجعل ارتفاع قبره أربعة أصابع مفرجات [٣].
وقد جاء هذا اللفظ ( أبي ) في عدة موارد.
قال المحقق النراقي : « ولولا أن أباه هو الإمام المعصوم ، لم يكن في نقل قوله فائدة ، بل لم تكن وصيته وأمره ماضية ، لأن التكفين ورفع القبر تكاليف لغيره بعد موته » [٤].
ومنها : ما ذكره في باب آخر في الصلاة على الميت أيضاً قال : ونروي أن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) لما أن مات قال أبوجعفر : لقد كنت أكره أن أنظر إلى عورتك في حياتك ، فما أنا بالذي أنظر اليها بعد موتك ، فأدخل يده وغسل جسده ، ثم دعا بأم ولد له فأدخلت يدها فغسلت مراقه ، وكذلك فعلت أنا بأبي [٥].
وظاهر أنه لولا أنه من المعصوم الذي فعله حجة ، لم تكن فائدة في قوله : وكذلك فعلت ، بل ذكره بعد نقل فعل أبي جعفر ( عليه السلام ) بأبيه ادل شاهد على أنه أيضاً من أقرانه وأمثاله [٦].
[١] الفقه المنسوب : ٤٠٢.
[٢] الفقه المنسوب : ٨٣.
[٣] الفقه المنسوب : ١٨٣.
[٤] عوائد الأيام : ٢٥١.
[٥] الفقه المنسوب : ١٨٨.
[٦] عوائد الأيام : ٢٥١.