الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ٩٧ - ٦ ـ باب الأذان والإقامة
الله اكبر ، الله اكبر
أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن محمداً رسول الله ، أشهد أن محمداً رسول الله
حيّ على الصلاة ، حيّ على الصلاة
حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح
حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل
قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة
الله أكبر ، الله أكبر
لا إله إلاّ الله مرة واحدة.
والأذان والإقامة جميعاً [١] مثنى مثنى على ما وصفت لك.
وتقول بين الأذان والإقامة في جميع الصلوات : اللهم ربّ هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، صل على محمد وآل محمد ، واعط محمداً يوم القيامة سؤله ، آمين رب العالمين [٢].
اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة ، محمد [٣] صلّى الله عليه وآله ، وأقدمهم بين يدي حوائجي كلّها ، فصل عليهم ، واجعلني بهم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين ، واجعل صلواتي بهم مقبولة ، دعائي بهم مستجاباً ، وامنن عليّ بطاعتهم يا أرحم الراحمين ، تقول هذا في جميع الصلوات [٤].
وتقول بعد [٥] أذان الفجر : اللهم إني أسألك بإقبال نهارك وإدبار ليلك [٦].
وإن أحببت أن تجلس بين الأذان والإقامة فافعل [٧] فإن فيه فضلاً كثيراً وإنما
[١] ليس في نسخة « ش ».
[٢] ورد باختلاف في ألفاظه في دعائم الاسلام ١ : ١٤٥. من « وتقول بين الاذان ... ».
[٣] ليس في نسخة « ش ».
[٤] الفقيه ١ : ١٩٧ / ٩١٧ باختلاف في الفاظه.
[٥] في نسخة « ض » : « في ».
[٦] الفقيه ١ : ١٨٧ / ٨٩٠ وفيه زيادة : « وحضور صلواتك وأصوات دعاتك أن تتوب علي إنك أنت التواب الرحيم ».
[٧] ورد مؤداه في الفقيه ١ : ١٨٥ / ٨٧٧ و ١٨٩ / ٨٩٩ ، والمقنع : ٢٧ ، والكافي ٣ : ٣٠٦ / ٢٤ والتهذيب ٢ : ٤٩ / ١٦٢ و ٦٤ / ٢٢٦ و ٢٢٧.