الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ٣٩٢ - ١١١ ـ باب العطاس
العاطس أرض أو بحر [١].
ومن سبق العاطس إلى حمد الله ، أمن من الصداع.
وإذا سَمَّتَّ فقل : يرحمك الله ، وللمنافق : يرحمكم الله ، تريد بذلك الملائكة الموكلين به ، وتقول للمرأة : عافاك الله ، وللمريض : شفاك الله ، وللمغموم والمهموم : فرّحك الله ، وللغلام : ورّعك [٢] الله وانشاك ، وللذمي : هداك الله ، ولإمام المسلمين : صلّى الله عليك.
ونروي : أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يقول لرسول الله صلّى الله عليه وآله إذا عطس : « رفع الله ذكرك وقد فعل » ، وكان النبي صلّى الله عليه وآله يقول لأمير المؤمنين عليه السلام إذا عطس : « أعلى الله كعبك وقد فعل ».
وإن عطست وأنت في الصلاة ، أو سمعت عطسة ، فاحمد الله على أي حالة تكون ، وصلّ على النبي وآله.
١ ـ مكارم الأخلاق : ٣٥٣ باختلاف يسير.
٢ ـ من الرِّعَة : وهي حسن الهيئة « القاموس المحيط ـ ورع ـ ٣ : ٩٣ ».